وأضاف قاليباف، في منشور عبر منصة «إكس» أرفقه بجدول للخسائر والأضرار، أن الكابوس أصبح واقعاً يومياً، داعياً قادة أعداء الجمهورية الاسلامية الايرانية إلى التعامل مع هذا الواقع.
وبحسب البيانات التي نشرها قاليباف، تتضمن الخسائر والأضرار طائرات ومروحيات ومسيّرات أميركية، بينها مقاتلات «إف-35» و«إف-15» وطائرات للتزود بالوقود ومسيّرات استطلاع.
وفي رواية منفصلة، أفادت شبكة «سي.بي.إس» الأميركية، قبل أيام، بتضرر ثماني مقاتلات «إف-15» وإصابة طائرة «إيه-10 ثاندربولت» وفقدانها أحد أجنحتها، وقالت إن ذلك وقع جراء ضربات إيرانية استهدفت قاعدة جوية في الأردن.
كما نقلت مجلة «ميليتاري تايمز» عن الضابط السابق في البحرية الأميركية جون كوردل قوله إن تدمير قاعدة الدعم البحري الأميركية في المنامة بالصواريخ الإيرانية يعادل، من حيث الأثر، خسارة حاملة طائرات.
من جهة اخرى كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أنّ عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية خلال الحرب ضد إيران يفوق ما أعلنته وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) في بياناتها الرسمية.
ونقلت الصحيفة معطياتها عن 6 مسؤولين أميركيين مطلّعين على البيانات الداخلية للبنتاغون والمتعلّقة بحصر الخسائر البشرية في صفوف الجيش الأميركي.
وأفادت "واشنطن بوست"، نقلاً عن 5 من هؤلاء المسؤولين، بتسجيل 4 حالات على الأقل لقتلى من العسكريين الأميركيين لم تُدرج في قاعدة البيانات العامة الصادرة عن وزارة الحرب الأميركية.