وقال شاهوردي، خلال اجتماع لاستعراض برامج المؤتمر الدولي الـ27 لمعهد رويان، إن علوم طب الإنجاب والعلوم الخلوية والخلايا الجذعية شهدت تطورات كبيرة خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن إيران تمكنت من تحقيق تقدم ملموس في هذه المجالات ومواكبة التطورات العلمية العالمية.
وأضاف أن البلاد انتقلت منذ ولادة أول طفل عبر تقنية الإخصاب خارج الرحم عام 1978 إلى امتلاك منظومة متكاملة في مجال علاج العقم، تشمل تدريب الكوادر المتخصصة وتقديم برامج زمالة في علاج عقم الرجال والنساء، فضلاً عن تخصص علم الأجنة وبيولوجيا الإنجاب.
وأشار رئيس معهد رويان إلى أن الأبحاث والدراسات العلمية الإيرانية المنشورة في المجلات والجمعيات العلمية المرموقة عززت مكانة الطب الإنجابي الإيراني ومجال الخلايا الجذعية على المستوى الدولي.
وأكد شاهوردي أن هذه الإنجازات جاءت نتيجة عقود من جهود الباحثين الإيرانيين، موضحاً أن البلاد تمتلك اليوم بنية تحتية علمية وكوادر متخصصة تؤهلها لمواصلة تطوير هذه المجالات وتعزيز حضورها العلمي والعلاجي.