البث المباشر

طرد الأميركان من العراق طليعة لتحرير المنطقة من الشيطان الأكبر

الخميس 1 أكتوبر 2026 - 13:15 بتوقيت طهران
طرد الأميركان من العراق طليعة لتحرير المنطقة من الشيطان الأكبر

أصدر حرس الثورة الإسلامية بيانًا بمناسبة طرد الأمريكيين من العراق، حيّا فيه ذكرى شهداء المقاومة الإسلامية العراقية الأبرار، ولا سيما الشهيد أبو مهدي المهندس، مؤكدا أن طردهم من العراق هو بداية تحرير غرب آسيا من نير هيمنة الشيطان الأكبر.

وجاء في البيان الصادر عن العلاقات العامة العامة لحرس الثورة اليوم الخميس:

يستذكر حرس الثورة الإسلامية شهداء جبهة المقاومة الإسلامية في العراق ومنطقة غرب آسيا، ولا سيما الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس، وجميع المجاهدين المؤمنين الذين نالوا الشهادة على مدى عقدين من المواجهة مع المعتدين الأميركيين، ويهنئ الشعب العراقي الأبي، وجبهة المقاومة الإسلامية الموحدة، والمجاهدين الثوريين في العالم الإسلامي، بهذا الانتصار التاريخي.

وأضاف:

"إن طرد أمريكا من العراق جاء نتيجة صمود شعب هذا البلد الأبي وتمسكه باستقلاله. فقد أثبت الشعب العراقي، بصموده التاريخي، أن الإرادة الوطنية هي أقوى سلاح في مواجهة أطماع القوى المهيمنة. وإن تغلب إرادة المقاومة المناهضة للهيمنة في العراق الشامخ على الاحتلال الأميركي يمثل صفحة مشرقة في تاريخ تحرر شعوب المنطقة".

وتابع:

"إن طرد المحتلين الأميركيين هو، في حقيقة الأمر، فرض لإرادة العراق الصلبة على النظام الأميركي الإرهابي والمشعل للحروب، وعلى حكام البيت الأبيض الحمقى. فأمريكا التي طالما تحدثت بلغة القوة، اضطرت اليوم إلى الانسحاب من أرض احتلتها على مدى عقدين".

وأردف البيان:

"لقد رحلت أميركا؛ لا بالتفاوض، ولا بالمنّة، بل بعزيمة شعب صمد، وبدماء مجاهدين بذلوا أرواحهم، وبإرادة مقاومة لم تنكسر قط. وها هو العراق، شامخاً وحراً، يقف على أنقاض احتلال دام عشرين عاماً، ويشهد بزوغ فجر الاستقلال".

وأضاف:

"لا شك أن هذا الحدث المبارك والتاريخي يمثل الخطوة الأولى في الثأر لدماء شهداء العراق، ولا سيما الشهيد أبو مهدي المهندس، وبفضل الله سيكتمل الثأر لدماء هؤلاء الأعزاء بطرد أمريكا بالكامل من المنطقة".

وأكد البيان:

"يجب على أمريكا أن تغادر المنطقة، وأن تترك إدارة الأمن لشعوبها نفسها. فقد أظهرت تجربة عقدين من الاحتلال أن الوجود الأميركي لم يجلب الأمن ، بل كان هو نفسه كان مصدراً لانعدام الأمن والإرهاب وعدم الاستقرار في غرب آسيا. وبعد عشرين عاماً من التدخل العسكري، طُردت أمريكا وسط مشاعر الكراهية والنقمة التي يكنّها الشعب العراقي، بعدما تكبدت، وفق ما تقر به هي نفسها، نحو خمسة آلاف قتيل ــ وإن لم تكن هذه الأرقام هي الحقيقية ــ وأنفقت أربعة تريليونات دولار. وهذه الأرقام، تعكس حجم الهزيمة الثقيلة والفضيحة التي مُنيت بها أمريكا".

وتابع البيان:

"إن خروج القوات الأميركية من العراق حدث تاريخي كبير وذو دلالة، وإنجاز عظيم لمحور المقاومة. ولا شك في أن الشعب العراقي الأبي، بمواصلة هذه النهضة المقدسة، سينهي أيضاً التدخل الأميركي في اقتصاد بلاده ونفطها، وسيتمكن، بوحدته وإرادته الوطنية، من رسم مستقبل مشرق لنفسه".

وأكد أنه لم تكن أمريكا يوماً ولن تكون سنداً موثوقاً؛ فالحقائق والوقائع الميدانية تؤكد أن الولايات المتحدة راحلة، وأن الشعوب هي التي ينبغي لها أن تبني بلدانها.

وأضاف البيان:

"يمكن القول بحزم إن طرد أمريكا من العراق هو بداية طردها من سائر منطقة غرب آسيا وجغرافيا الأمة الإسلامية. وهذا الانتصار الكبير هو ثمرة الإرادة الوطنية العراقية، وجهود قوى المقاومة، والدعم الشعبي، والإجراءات الفاعلة التي اتخذتها حكومة هذا البلد".

وأكد حرس الثورة الإسلامية، ضرورة تحلي حكومة وشعب وقوات المقاومة في العراق الشامخ بالذكاء واليقظة في مواجهة المؤامرات والفتن المحتملة التي قد تخطط لها اميركا وأعداء هذا البلد لإعادة إشاعة انعدام الأمن وعدم الاستقرار في هذه الأرض المقدسة.

وختاماً، أكد حرس الثورة الإسلامية على ضرورة يقظة الدولة والشعب وقوات المقاومة العراقية الباسلة واستخباراتها امام أي مؤامرات أو فتن محتملة من جانب اميركا وأعدائها لخلق حالة من انعدام الأمن وعدم الاستقرار في هذه الأرض المقدسة؛ وأن حرس الثورة بصفته ابناء الشعب الايراني، يعلن بحزم أنه سيواصل الوقوف إلى جانب الدول المنادية بالحق والمقارعة للظلم في المنطقة لتطهير غرب آسيا من دنس فلول المعتدين الأمريكيين والكيان الصهيوني العنصري والقاتل للأطفال، ولن يهدأ له بال حتى التحرير الكامل للقدس الشريف.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة