وتركز الدورة، التي تستمر حتى 19 أغسطس/آب، على أحدث الأبحاث المتعلقة بالميكروبيوم ودوره في الطب التجديدي، بما يشمل تنظيم الاستجابة المناعية، والالتهابات، وترميم الأنسجة، وتطوير مقاربات علاجية جديدة.
وأكدت سمانه حسيني، أمينة الدورة العلمية وعضو هيئة التدريس في معهد رويان، أن الميكروبيوم بات من أبرز المجالات الناشئة في العلوم الحيوية والطبية، مشيرة إلى أهمية توظيف المعرفة المتنامية حول الكائنات الدقيقة المتعايشة مع جسم الإنسان في مجالات إعادة بناء الأنسجة وترميم الجروح وتنظيم الالتهابات.
من جانبه، قال رئيس معهد رويان للأبحاث عبد الحسين شاهوردي إن المدرسة الصيفية تختلف عن المؤتمرات العلمية، كونها توفر مساحة للتعلم وطرح الأسئلة والنقاش وتبادل الأفكار، مؤكداً أن الهدف يتمثل في خروج المشاركين بأفكار وأسئلة بحثية جديدة وفتح آفاق للتعاون العلمي.
بدورها، اعتبرت نائبة رئيس منظمة الجهاد الجامعي لشؤون البحث والتكنولوجيا زهرا شيخي أن معهد رويان يمثل أحد رموز الابتكار والمرجعية العلمية في إيران، مشيرة إلى أن اختيار الميكروبيوم والطب التجديدي محوراً للدورة يعكس أهمية هذا المجال في مستقبل الطب.
وأوضحت شيخي أن الميكروبيوم يؤدي دوراً في تنظيم المناعة والتمثيل الغذائي والالتهابات وترميم الأنسجة والاستجابة للعلاجات، معتبرة أن الطب الحديث يتجه نحو مقاربات أكثر تكاملاً وتخصيصاً بدلاً من العلاجات أحادية البعد.
وتتضمن فعاليات المدرسة جلسات متخصصة حول الخلايا الجذعية والميكروبيوم، وصحة الإنجاب، ودور الميكروبيوم في صحة الجلد والعظام والدماغ والأمعاء، إلى جانب الالتهابات وترميم الأنسجة، وتطبيقات البريبايوتيك والبستبايوتيك، وتقنيات أبحاث الميكروبيوم، بما فيها العضيات وأنظمة الزراعة المشتركة والتطبيقات السريرية.
وتهدف المدرسة الصيفية إلى توفير منصة للتدريب والحوار العلمي وتبادل الخبرات، وتشجيع تطوير أفكار بحثية جديدة وتعزيز التعاون بين الباحثين في المجالات المتقاطعة بين الميكروبيوم والطب التجديدي.