البث المباشر

قائد إيراني: رسالة حرس الثورة تُسقط الروايات الكاذبة للإعلام الغربي

السبت 3 أكتوبر 2026 - 17:48 بتوقيت طهران
قائد إيراني: رسالة حرس الثورة تُسقط الروايات الكاذبة للإعلام الغربي

قال نائب قائد حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية العميد يد الله جواني، إن الرسالة التوعوية التي وجهها الحرس إلى المجتمع الأميركي، مستندة إلى لغة محترمة وإلى الثقافة الحضارية الغنية وتعاليم الأنبياء الإلهيين، تمثل رداً استراتيجياً على الأسئلة الأساسية التي تشغل الرأي العام الغربي.

وصرح العميد جواني أن هذه الرسالة الذكية، من خلال استعراض أبعاد 48 عاماً من العداء الذي مارسه البيت الأبيض، بدءاً من انقلاب 1953 وحتى فرض الحرب الأخيرة، تثبت، فشل حسابات العدو الوهمية في إسقاط النظام وتقسيم إيران والقضاء على الحضارة الإسلامية الإيرانية.

وتابع أن كشف الإخفاق الكامل للأهداف الـ13 التي حددتها جبهة الاستكبار، ومنها السيطرة على مصادر الطاقة ومضيق هرمز، أسقط الروايات الكاذبة للإمبراطورية الإعلامية الغربية، وكشف للرأي العام والنخب العالمية أبعاد فشل المقامرة السياسية والعسكرية الأميركية.

وقال العميد جواني إن رسالة الحرس إلى الشعب الأميركي صيغت بروح خيرية ونصحّية وإقناعية، وتجيب عن أسئلة الأميركيين بشأن الحرب المفروضة على إيران وهزيمة الجيش الأميركي.

وأوضح العميد يد الله جواني، في مقابلة أن حرس الثورة، في ظل محاولات العدو الأميركي لممارسة التضليل وتشويه الحقائق وقلب الوقائع، يرى أن الإجراء الصحيح يتمثل في تقديم الروايات الصحيحة إلى الشعوب التي يحكمها، حكام ظالمون ومستبدون يعتدون على شعوب وبلدان أخرى ويرسلون جيوشهم إليها.

وأضاف أن لهذا الإجراء سابقة في تاريخ الثورة الإسلامية، مشيراً إلى أن الإمام الخميني بعث برسائل، كما كُتبت خلال عهد الإمام الراحل أيضاً رسائل عدة إلى جهات مختلفة، بينها الشباب والطلاب الأميركيون.

وأشار نائب قائد حرس الثورة إلى أبعاد الحرب الحالية، قائلاً:

«نحن اليوم في خضم حرب تمثل مواجهة استراتيجية ومصيرية. وآثار هذه الحرب ونتائجها وتداعياتها مهمة واستراتيجية لجميع شعوب المنطقة ومنطقة غرب آسيا، بل إن النظام العالمي المستقبلي سيتأثر بها أيضاً».

وتابع جواني أن الإمبراطورية الإعلامية الغربية ووسائل الإعلام المرتبطة بالنظام الرأسمالي تقدم في مثل هذه الحرب روايات كاذبة وغير صحيحة، ولذلك من الضروري طرح الروايات الصحيحة.

وأوضح بشأن هيكل الرسالة ومضمونها أن نظرة إجمالية إليها تظهر أن بنيتها ومحتواها واتجاهها مستمدة من ثقافة قوية وحضارة عريقة، مضيفاً أن كل من يقرأ الرسالة يدرك بوضوح أن نهجاً خيرياً ونصحياً يسودها.

وقال:

"إن العناصر الأساسية التي تقوم عليها الرسالة الموجهة إلى الشعب الأميركي لا تستند إلى الحدة أو عدم الاحترام، بل تطرح، في إطار ما جهاد التبيين وبأسلوب إقناعي، أسئلة موجودة اليوم أيضاً في أذهان الأميركيين.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة