وقال العميد بلالي إن تطوير المنظومات الصاروخية الإيرانية يتم وفق الاحتياجات العملياتية، موضحاً أن الجمهورية الاسلامية تعمل على الابتكار وتطوير منتجات جديدة استناداً إلى متطلبات الميدان.
وأشار إلى أن صاروخ «خليج فارس» يمثل نموذجاً لهذا التطور، إذ صُمم استجابة لحاجة عملياتية تتعلق بالتعامل مع أهداف متحركة ضمن مدى يتراوح بين 400 و500 كيلومتر، موضحاً أنه يستخدم منظومة بصرية لتتبع الهدف عند الاقتراب منه.
وأضاف أن سلسلة تطوير المنتجات الصاروخية، بدءاً من الفكرة وصولاً إلى المنتج النهائي، تعتمد على القدرات والخبرات المحلية، مؤكداً أن الصناعة الصاروخية الإيرانية وصلت إلى مستوى من النضج يمكّنها من تطوير احتياجاتها دون الاعتماد على الخارج.
ولفت بلالي إلى أن تراكم الخبرات والتطور التقني في قطاع الصناعات الصاروخية أتاح لإيران مواصلة الابتكار وتطوير منظومات تتناسب مع احتياجاتها المختلفة.