البث المباشر

تكريم الشهيد لاريجاني ومنحه "الجائزة الوطنية للتعليم والثقافة والبحوث"

الأحد 9 أغسطس 2026 - 20:23 بتوقيت طهران
تكريم الشهيد لاريجاني ومنحه "الجائزة الوطنية للتعليم والثقافة والبحوث"

مُنحت "الجائزة الوطنية للمركز الأكاديمي للتعليم والثقافة والبحوث" (جهاد الجامعة) إلى أسرة الشهيد الدكتور علي لاريجاني، تقديراً لمسيرته الحافلة بالجهاد العلمي والثقافي والثوري، وذلك خلال مراسم الذكرى الـ46 لتأسيس هذا المركز الاكاديمي، بحضور رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان وعدد من المسؤولين.

وأقيمت مراسم الذكرى الـ46 لتأسيس المركز الأكاديمي للتعليم والثقافة والبحوث، في جامعة العلم والثقافة التابعة للمركز الأكاديمي للتعليم والثقافة والبحوث، بحضور رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، وأمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية حجة الإسلام والمسلمين عبدالحسين خسروبناه، ووزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا حسين سيمائي صرّاف، ووزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي محمدرضا ظفرقندي، ومحافظي أصفهان وقم وخراسان رضوي، والمتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني، ورئيس المركز علي منتظري، وأعضاء مجلس الأمناء ونواب الرئيس والمديرين ورؤساء الوحدات التنظيمية التابعة لهذه المؤسسة.

وخلال هذه المراسم، مُنحت "الجائزة الوطنية للمركز الأكاديمي للتعليم والثقافة والبحوث" إلى أسرة الشهيد علي لاريجاني، حيث سلّمها رئيس الجمهورية ورئيس المركز الاكاديمي للتعليم والثقافة والبحوث (جهاد الجامعة) إلى عائلة الشهيد علي لاريجاني، إلى جانب لوح تذكاري يحمل الآية الكريمة "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، ونصا يشيد بمنزلة العلم والإيمان، ويصف الشهيد بأنه نموذج للعالم المجاهد المخلص.

وألقت ابنة الشهيد علي لاريجاني، فاطمة لاريجاني، كلمة أكدت فيها أن والدها كان يتبنى نهجاً داعماً للحكومات، حرصاً منه على أمن البلاد وتنميتها، حتى في حال وجود خلافات سياسية مع بعض المسؤولين.

كما استعرضت سيرته العلمية، مشيرة إلى تعلقه بقراءة القرآن الكريم والدراسات الدينية اليومية، واستلهامه أفكار أستاذه الشهيد مرتضى مطهري في ضرورة التوفيق بين العلم والإيمان والفضيلة.

وأضافت أن الشهيد علي لاريجاني كان دائم الارتباط بالعلماء والعرفاء، كالعلامة حسن زاده الآملي والآية الله كشميري، مشيرة الى اهتمام والدها الكبير بالعلم والدراسات الدينية، موضحة أنه كان يؤمن بأن المعرفة الدينية لا تصل إلى مرحلة يمكن القول فيها إن الإنسان بلغ نهايتها، بل يجب تعميقها باستمرار. كما تحدثت عن تأثره بأفكار الشهيد مرتضى مطهري، ولا سيما رؤيته القائمة على ضرورة النمو المتوازن للعلم والإيمان والفضيلة.

وتطرقت فاطمة لاريجاني إلى شقيقها الشهيد مرتضى والذي استشهد مع والده، مؤكدة أنه اختار عن وعي مرافقة والده وحمايته خلال حرب الأيام الـ12، رغم حصوله على الدكتوراه من جامعة شريف للتكنولوجيا، وقالت إنه كان يعتبر حماية والده وخدمته واجباً مقدساً.

وفي ختام كلمتها، عبّرت عن إيمانها بأن الشهداء أحياء لدى الله، وقالت إن والدها كان بالنسبة إلى أبنائها بلسما للروح والنفس، وإن مجالسته كانت تغذيهم بالمعرفة، معربة عن أملها في أن يواصل، من مقامه، إرشادهم والشفاعة لهم.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة