وحسب المصادر الأمنية أان "عمليات القصف السعودية – الأميركية على مقرات الحشد الشعبي فجر الأربعاء الماضي لم تكن ضربة عشوائية بل عملية مخططة وُزّعت أدوارها بين الرياض وواشنطن".
كما أن "الضربات على مقرات الحشد في الجنوب نُفّذت بطيران سعودي، أما المقرات في الشرق والشمال فكان القصف أميركيا".
وهذا الأمر يتفق مع روايات عراقية أكدت أن مقاتلات سعودية وأميركية اخترقت الأجواء العراقية ونفذت الهجمات بشكل متزامن، وأن الضربات تركزت في منطقة شمل الدير في البصرة، الصويرة بواسط، ناحية عون بكربلاء، قضاء الدبس بكركوك، قضاء آمرلي في صلاح الدين، الحمدانية في سهل نينوى، أطراف المدائن جنوبي بغداد، ومعسكر أبو منتظر المحمداوي (معسكر أشرف سابقا)، في ديالى".