وخلال اتصال هاتفي مع نظيره البريطاني إد ميليباند، أكد عراقجي أن العدوان الأميركي والصهيوني يمثل السبب الرئيسي للتوتر وانعدام الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن إيران دخلت المسار الدبلوماسي بحسن نية، إلا أن الولايات المتحدة نكثت بتعهداتها وعرقلت تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه لإنهاء الحرب.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن طهران تعمل بالتعاون مع سلطنة عُمان لتنظيم آليات إدارة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، محذراً من أن تدخل أطراف أخرى أو عرقلة هذه الجهود سيؤدي إلى مزيد من التعقيد والتصعيد.
من جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني أن لندن لا تعد نفسها طرفاً في الحرب ضد إيران، وأنها تؤمن بالحلول الدبلوماسية، مشدداً على أهمية مواصلة الحوار والعمل على تحسين العلاقات وخفض التوتر في المنطقة.