البث المباشر

قائد إيراني: دماء الشهداء تزيد اقتدار البلاد عظمة ورسوخا

الخميس 30 يوليو 2026 - 07:15 بتوقيت طهران
قائد إيراني:  دماء الشهداء تزيد اقتدار البلاد عظمة ورسوخا

أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الايراني العميد سيد مجيد ابن الرضا، في بيان بمناسبة عودة الجثمان الطاهر للشهيد العميد الطيّار مجيد كاظمي، أن هذا الشهيد العظيم هو من نسور سماء إيران وابن مدرسة العزة والتضحية والوفاء، مشدداً على أن دماء شهداء الردع ستجعل شجرة الدفاع الراسخة والقوية للجمهورية الإسلامية الإيرانية أكثر رسوخاً من أي وقت مضى.

وجاء ذلك في بيان أصدره العميد ابن الرضا االاربعاء، بمناسبة عودة الجثمان الطاهر للشهيد العميد الطيّار مجيد كاظمي (استشهد بعد مشاركته في عملية قصف قاعدة العديد الامريكية في قطر خلال حرب رمضان).

وفيما يلي نص بيان العميد سيد مجيد ابن الرضا:

بسم الله الرحمن الرحيم

إن عودة الجثمان الطاهر للشهيد العظيم، العميد الطيّار مجيد كاظمي، بعد أشهر من الترقب، هي حكاية مألوفة وقديمة لأبناء إيران، الذين وفوا بعهدهم مع إيران والإسلام والشعب حتى آخر لحظة من حياتهم. لقد عاد هذا الشهيد الأبي اليوم إلى وطنه، لكن الحقيقة أنه منذ اللحظة التي أقلع فيها إلى السماء دفاعاً عن عزّة وأمن هذه الأرض، أصبح خالداً في قلوب الأمة الإيرانية.

لقد أنجز الشهيد مجيد كاظمي مهمته بشجاعة وقوّة وإيمان ووفاء للوطن والشعب، وفي طريق العودة، صبغ سماء الخليج الفارسي بدمائه الطاهرة. وإن عودة جثمان هذا الطيّار الشجاع اليوم، وإن كانت تجدد جرح الفراق، إلا أنها تذكّر الشعب الايراني بوفاء أبنائها الأبطال الذين ثبتوا على عهدهم ويمينهم مع إيران والثورة حتى الرمق الاخير.

لقد كان الطيّارون الشجعان في القوات المسلحة، من رواد الدفاع عن هذا الوطن دوما، وهذا الدرب النير، وبجهاد قادة كبار مثل وزراء الدفاع الشهداء، العميد الركن الطيّار نصير زاده، والعميد الركن الطيّار فكوري، وغيرهما من نسور سماء إيران، أصبح نموذجاً خالداً للتضحية والشجاعة والالتزام؛ مدرسة لا تزال جارية اليوم في وجود طيّاري هذا البلد المؤمنين والمقاتلين.

وإن كانت أسرة هذا الشهيد العزيز تحتضن اليوم، بعد أشهر من الانتظار، الجثمان الطاهر لابنها، فإن الأمة الإيرانية بأسرها تشارك في هذا الوداع؛ لأن هذا الشهيد كان أباً وأخاً وابناً للأمة كلها، تلك الأمة التي تدين بأمنها واستقلالها وعزتها لتضحيات رجال ضحّوا بأنفسهم بلا لكي لا تسقط راية هذ الوطن على الارض أبداً.

ولا شك أن الدماء الطاهرة لهذا الشهيد وجميع شهداء الاقتدار، ستجعل شجرة الدفاع الباسقة وقوة الردع للجمهورية الإسلامية الإيرانية أكثر رسوخاً، وسيواصل دربهم بعزيمة المقاتلين والعلماء والمهندسين وكوادر الصناعات الدفاعية.

وأنا، إذ أتقدّم بالتهنئة والتعزية إلى أسرة هذا الشهيد العظيم، ورفاقه، والقوات المسلحة الباسلة، والشعب الايراني العظيم، أسأل الله تعالى لهذا الشهيد الرفيع المقام علوّ الدرجات ومرافقة سيدنا أبي عبد الله الحسين (عليه السلام).

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة