البث المباشر

الجيش الايراني: سنرد بقوة وحزم أكبر على أي عدوان

الإثنين 27 يوليو 2026 - 14:18 بتوقيت طهران
الجيش الايراني: سنرد بقوة وحزم أكبر على أي عدوان

وصف جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في بيان له، عملية "مرصاد" بأنها رمز لاقتدار إيران وصمود أبناء الوطن في الجيش دفاعًا عن إيران الحبيبة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن رد الجيش على أي عدوان محتمل سيكون أشدّ وأقسى.

وأعلن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيان له بمناسبة الذكرى الـ 38 لعمليات "مرصاد":

"إن اليوم (27 تموز/يوليو) صفحة ذهبية في تاريخ صمود أبناء الوطن دفاعًا عن إيران الحبيبة، وهو دليل على أن جيش وقوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أهبة الاستعداد دائمًا لمواجهة العدو الغاشم ومرتزقة وعملاء الاستكبار العالمي، وسيقطعون أرجل أي معتدٍ على ذرة من أرض الوطن".

وتابع البيان:

"كانت عملية "مرصاد" بمثابة اندفاعة حماسية في عروق الشعب الإيراني العظيم لمواجهة عدوان العدو الجبان، وإحدى أعظم صفحات التواجد الجماهيري الهائل للشعب والقوات المسلحة على خطوط المواجهة في المعركة ضد العدو. هذه الملحمة من الحضور والتضامن، باستراتيجية ذكية من الشهيد الفريق صياد شيرازي، استنادًا إلى القدرات العسكرية والإتقان التام للمسارات والمحاور العملياتية الممكنة، أسفرت عن أحد أعظم انتصارات الدفاع المقدس بردٍّ عنيف على العدو، وعززت الهزيمة الساحقة للعدو المعتدي وجنوده في جبهة النفاق".

وأعلن الجيش في بيانه:

"إن الثقة في وعد النصر الإلهي، وقيادة الشهيد صياد شيرازي ودوره الفريد، والحضور الباهر للقوات البرية المحورية في هذه العملية، ويقظة الدفاع الجوي في موقع "سوباشي" الراداري البطل ، والبطولة الاستثنائية لأبطال القوات الجوية، والهجمات المدوية لسلاح الجو الإيراني، بمشاركة القوات المسلحة الأخرى، والدعم الشعبي الواسع، كل ذلك يُظهر أن إيران الحبيبة ستقف صفًا واحدًا ضد أي عدوان، وسندفن الأعداء خارج حدود إيران العظيمة.

وتابع البيان:

"اليوم أيضًا، أظهر الجيش الباسل والقوات المسلحة الأخرى للعالم اقتدارهم الوطني، النابعة من الحماس الوطني والإيمان بوعد النصر الإلهي، من خلال كتابة ملحمة في حروب الأيام الاثني عشر، ورمضان، ومعركة هرمز. يقف الجيش، كعادته، في طليعة المدافعين عن سلامة أراضي البلاد، وعن النظام المقدس للجمهورية الإسلامية، وعن الشعب الإيراني الباسل، وقد استهدف عمق جبهة العدو تحسباً لأي تحرك محتمل".

وأكد الجيش في بيانه:

"يشهد العالم أن أبناء إيران الأقوياء، في الجيش والقوات المسلحة، من مرتفعات غرب البلاد الشامخة ومضيق مرصاد، إلى مضيق هرمز وجغرافيا المقاومة والشجاعة في جنوب الوطن، على أهبة الاستعداد لمواجهة أي عدو في كل ركن من أركان هذه الأرض والمياه العظيمة. إن ملحمة الحضور والصمود هذه هي استمرار للنهج نفسه الذي رُسم في مرصاد وموقع رادار "سوباشي"؛ نهجٌ استمر جيلاً بعد جيل، بتضحيات أبناء هذه الأرض والمياه".

وتابع البيان:

"إن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذ يحيي ذكرى عمليات مرصاد ويشيد بجميع شهداء الوطن ولا سيما قائد الثورة الإسلامية الشهيد وإمام الشهداء، معتمداً على الإيمان الراسخ، والتزام الولاية، ومتبعاً توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، يقف جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة الأخرى، بعيون مفتوحة، وعلى أهبة الاستعداد، وأكثر يقظة من أي وقت مضى، ضد أي تهديد أو مؤامرة من الأعداء، ويؤكد أنه لن يتوانى قيد أنملة في سبيل حماية وصون استقلال الوطن الإسلامي وسلامة أراضيه، وسيرد على عدوان الأعداء بهجمات اشد واكثر تدميرا".

انه بعد ايام من قبول ايران لقرار الامم المتحدة رقم 598 لوقف الحرب التي شنها نظام صدام ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية (1980-1988)، جهز النظام البعثي عدة الاف من زمرة "خلق" الارهابية بالاسلحة والمعدات والدعم اللوجيستي ودفع بهم الى داخل اراضي البلاد في محافظة كرمانشاه غربا الا انه تم التصدي لهم والقضاء عليهم تماما من قبل قوات الحرس والجيش والتعبئة في عمليات اطلق عليها "مرصاد" (27 تموز/يوليو علم 1988) في منطقة حسن آباد القريبة من مدينة كرمانشاه.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة