ودخلت السفينة الخدمة عام 2016 بعد تصميمها وتصنيعها محلياً في الصناعات البحرية الإيرانية، وتعتمد على تقنية الهيكل المزدوج "كاتاماران"، التي تمنحها قدرة عالية على الاستقرار أثناء الإبحار، إضافة إلى إمكانية الحركة في المياه الضحلة والأمواج العالية.
ويبلغ طول السفينة 55 متراً وعرضها 14 متراً، وتصل سرعتها إلى 27 عقدة بحرية، مع مدى عملياتي يصل إلى 10 آلاف كيلومتر، كما تضم منصة لهبوط المروحيات وأنظمة رصد واستطلاع، إلى جانب إمكانية تجهيزها بالأسلحة البحرية.
كما تم تصنيع هيكلها من سبائك الألمنيوم البحرية الخفيفة، ما ساهم في تقليل وزنها وزيادة كفاءتها التشغيلية، مع قدرتها على تحمل أمواج يصل ارتفاعها إلى 6 أمتار.
وتعتمد السفينة على تصميم ثنائي الهيكل (كاتاماران) من طراز "SWATH"، الذي يوفر استقراراً عالياً أثناء الإبحار بسرعات مرتفعة، ويقلل من تأثير الأمواج والضغط على المحركات.
كما يتميز تصميمها بهيكل وسطي مرتفع لا يلامس سطح الماء، ما يمنحها قدرة أكبر على المناورة في المناطق الساحلية والمياه الضحلة.
وبحسب المواصفات المعلنة، تمتلك سفينة الشهيد ناظري مدى عملياتياً يصل إلى 10 آلاف كيلومتر، ويمكنها نقل نحو 100 شخص إضافة إلى طاقمها، كما تضم منصة لهبوط وإقلاع المروحيات الخفيفة، وأنظمة رادار للبحث السطحي ووسائل استطلاع، إضافة إلى إمكانية تجهيزها بأسلحة بحرية مختلفة.
وتعتبر إيران سفينة الشهيد ناظري نموذجاً على تطور صناعاتها البحرية المحلية، وتجسيداً لجهودها في تطوير تصاميم بحرية متقدمة تجمع بين السرعة، والاستقرار، والمدى العملياتي، بما يعزز قدراتها في مجال الأمن البحري.