وقالت الخارجية الإيرانية إن حرس الثورة جزء لا يتجزأ من القوات المسلحة الرسمية للجمهورية الإسلامية، ويتولى إلى جانب الجيش مسؤولية الدفاع عن سيادة البلاد وأمنها القومي، مؤكدة أن دوره في صون البلاد ومكافحة الإرهاب، ولا سيما تنظيم "داعش" الارهابي، محل تقدير واسع.
واعتبرت أن إضفاء صفة أمنية على مؤسسة عسكرية رسمية تابعة لدولة مستقلة يمثل إجراءً استفزازياً يتعارض مع مبادئ القانون الدولي، مضيفاً أن القرار يأتي في ظل الظروف الحساسة التي تشهدها منطقة غرب آسيا، بما يعكس النهج العدائي للحكومة البريطانية تجاه إيران.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن بريطانيا، في ضوء سجلها في التدخل بشؤون الدول وسياساتها الاستعمارية، لا تمتلك المصداقية لتوجيه الاتهامات إلى الآخرين، متهمةً لندن باتخاذ القرار استناداً إلى مزاعم أمنية لا أساس لها، في الوقت الذي توفر فيه، بحسب البيان، ملاذاً ودعماً لجماعات إرهابية ومتطرفة.
وشددت في ختامه على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحتفظ بكامل حقوقها، وفق ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، لاتخاذ الإجراءات المناسبة رداً على الخطوة البريطانية، محملةً الحكومة البريطانية مسؤولية ما قد يترتب على قرارها من تداعيات سياسية وقانونية ودبلوماسية.