وقالت العلاقات العامة للجيش الإيراني إن الطائرات المسيّرة استهدفت، قبل ساعات، حظائر المقاتلات ومنظومات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية ومستودعات المعدات العسكرية التابعة للقوات الأميركية داخل القاعدة، في ضربة وُصفت بأنها رسالة حازمة إلى واشنطن بأن الاعتداء على إيران لن يمر من دون رد.
وأكد البيان أن قاعدة أحمد الجابر تمثل أحد المراكز المحورية للعمليات الجوية وعمليات المراقبة الأميركية، فضلاً عن دورها الحيوي في إسناد وتحريك القوات الأميركية في المنطقة، مشدداً على أن استهدافها يأتي في إطار الرد على ما وصفه بالعدوان الأميركي المتواصل.
وأدان الجيش الإيراني بشدة الهجوم على المنازل السكنية في جزيرة قشم، معتبراً إياه «انتهاكاً صارخاً للقيم والمبادئ الإنسانية، وحلقة جديدة في سجل الجرائم التي يرتكبها العدو الغادر بحق المدنيين».
وأكد أن «الجرائم والعقوبات والتهديدات لن تكسر إرادة الشعب الإيراني، بل ستزيده وحدةً وتماسكاً وإصراراً على مواصلة الدفاع المقدس عن أرضه وسيادته».
وأضاف البيان أن الضربات الحاسمة والواسعة التي ينفذها الجيش الإيراني وحرس الثورة الإسلامية رفعت كلفة المواجهة على العدو، وجعلت اعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية أكثر صعوبة وتعقيداً، رغم لجوئه إلى أحدث منظومات الدفاع الجوي وتعزيز قدراتها.
وختم البيان بالتأكيد أن «العدو، أمام حجم الأضرار والخسائر التي يتكبدها، يفرض رقابة مشددة لمنع تسرب الحقائق المتعلقة بالخسائر البشرية والمادية»، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل ردها على أي اعتداء بما يضمن حماية البلاد وصون سيادتها.