وقالت المجموعة إن ما يجري يمثل "بداية النهاية"، داعية إلى ترقب ما وصفته بأوسع الهجمات السيبرانية ضد البنى التحتية العسكرية والحيوية التابعة للعدو، معتبرة أن العملية الحالية ليست سوى "التحذير الأول".
وأضاف البيان أن أي جهة أو دولة تقدم الدعم للكيان الصهيوني لن تكون بمنأى عن تداعيات هذه العمليات، مؤكداً أن القدرات السيبرانية للمجموعة قادرة على الوصول إلى أهداف مختلفة.
كما شددت المجموعة على أن العد التنازلي قد بدأ، محذرة من أن تداعيات الهجمات لن تقتصر على المنشآت العسكرية، بل قد تمتد إلى الجوانب الاقتصادية والأمنية المرتبطة بالجهات المستهدفة.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد المواجهة السيبرانية بين قوى المقاومة والكيان الصهيوني، بالتزامن مع التوترات الأمنية والعسكرية المتواصلة في المنطقة.