وقال قاليباف في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس" إن إيران لا تعتمد على الوعود أو الضمانات اللفظية في تعاملها مع الأطراف الأخرى، وإنما تجعل من السلوك العملي والالتزام الفعلي معياراً للحكم على جدية أي طرف في تنفيذ تعهداته.
وأضاف أن طهران لن تتخذ أي خطوة في إطار التفاهمات أو الاتفاقات المحتملة قبل أن تبادر الأطراف المقابلة إلى تنفيذ التزاماتها بصورة ملموسة، مؤكداً أن مبدأ المعاملة بالمثل يشكل أساساً في السياسة التفاوضية الإيرانية.
وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى أن نجاح أي اتفاق يتطلب الحفاظ على عناصر القوة والجاهزية الوطنية، معتبراً أن امتلاك القدرة على الدفاع عن المصالح والحقوق الوطنية يمثل الضمانة الأساسية لأي تفاهم مستدام.