وقد أدى الانفجار إلى حالة من الذعر في محيط الحادث، وسط تحرك عاجل لفرق الإسعاف والإنقاذ لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.
ووقع الانفجار بالقرب من منطقة “تشمَنباتك” في مدينة كويتا، ما أدى إلى أضرار جسيمة لحقت بعربات القطار، إضافة إلى تضرر عدد من المنازل والمركبات في المناطق المحيطة بموقع الحادث.
ووفقًا للتقارير الأولية، تسبب الانفجار في اندلاع حريق قرب خط السكك الحديدية، ما زاد من حجم الأضرار وصعّب عمليات الإنقاذ في الدقائق الأولى بعد الهجوم.
وقد سارعت فرق الطوارئ والإطفاء إلى موقع الانفجار، إلى جانب سكان محليين، للمساعدة في إجلاء المصابين ونقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
وفي تطور لاحق، أعلن ما يسمى "جيش تحرير بلوشستان" مسؤوليته عن الهجوم، ووصف العملية بأنه “هجوم انتحاري”، ما يضيف بعداً أمنياً خطيراً إلى الحادث الذي هزّ المنطقة.