وخلال استقباله قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، أشار قاليباف إلى أن تطوير العلاقات الشاملة مع دول الجوار يمثل سياسة مبدئية ونهجاً ثابتاً للنظام الإسلامي.
وأوضح أن لباكستان "الدولة الصديقة والشقيقة" مكانة خاصة في هذا التوجه، عازياً ذلك إلى التقارب العميق بين الشعبين وتطابق الرؤى السياسية بين الحكومتين، مستشهداً بالاهتمام الخاص الذي أولاه سماحة الإمام الخامنئي (مد ظله العالي) لباكستان في رسالة عيد النوروز.
وفيما يخص الملفات الإقليمية، كشف رئيس مجلس الشورى أن التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل في كافة مناطق النزاع يمثل بنداً أساسياً في التفاهم الأولي بين إيران والولايات المتحدة، والذي تم عبر الوساطة الباكستانية.
وشدد على أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يكون شاملاً، مؤكداً أن "لبنان الشقيق" جزء لا يتجزأ من هذه المعادلات ولن يتم تغييبه عن أي مسار يحقق السلام المستدام.
ووجه قاليباف رسالة حازمة إلى القوى التي أشعلت نيران الفتن في المنطقة، قائلاً: "نأمل من أولئك الذين بدأوا الحرب ويسعون اليوم لإنهائها، أن يبرهنوا على صدق نواياهم بالأفعال لا بالأقوال فقط، وأن يضعوا حداً لسلوكياتهم التي قوضت الثقة الدولية".
من جانبه، أعرب الجنرال عاصم منير عن الحزن العميق الذي لفّ باكستان حكومة وشعباً إثر استشهاد قائد الثورة الإسلامية، مشيراً إلى أن الشعب الباكستاني عبر عن تضامنه من خلال مسيرات حاشدة.
وأكد قائد الجيش الباكستاني التزام بلاده الكامل بأمن الحدود المشتركة، معرباً عن أمله في أن تثمر الجهود الدبلوماسية الجارية في إسلام آباد عن نتائج ملموسة تعزز استقرار المنطقة وتنهي معاناة الشعب اللبناني.