وقال غريب آبادي إن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة كشفت بصورة أوضح من أي وقت مضى أن الأزمات الإقليمية ليست نتيجة توترات عابرة أو خلافات متفرقة، بل هي ثمرة مباشرة لجرائم الكيان الصهيوني وسياسة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها بدعم من بعض القوى الغربية.
وأضاف أن الكيان الصهيوني يواصل انتهاك سيادة الدول، وتقويض اتفاقات وقف إطلاق النار، والاعتداء على الشعب الفلسطيني ومقدساته، الأمر الذي يستدعي تحركاً دولياً حازماً لوضع حد لهذه الانتهاكات المتواصلة.
وشدد مساعد وزير الخارجية على ضرورة أن يتجاوز مجلس الأمن الدولي مرحلة بيانات القلق والدعوات العامة، وأن يتخذ إجراءات ملزمة ورادعة بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية منخفضة الكلفة، بل من خلال خطوات عملية تضمن محاسبة المعتدين.
وأشار غريب آبادي إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي لا تعكس توجهاً سلمياً بقدر ما تكشف حجم النفوذ والتأثير الأمريكي المباشر في إدارة سياسات الكيان الصهيوني وعدوانه في المنطقة.
وفي ختام تصريحاته، تساءل غريب آبادي: «إذا كان قرار شن هجوم على عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير بمكالمة هاتفية واحدة، فلماذا استمرت لأشهر خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة هذا البلد، في ظل الدعم السياسي والعسكري الغربي للكيان الصهيوني؟».