وجاء في الرسالة: فخامة البابا ليو الرابع عشر، زعيم الطائفة الكاثوليكية في العالم، تحية من الله العلي القدير لكم ولجميع الأصوات الشجاعة والصالحة والمُصلحة المُناهضة للظلم والاضطهاد المُستمرّين ضدّ شعوب العالم المظلومة، بما في ذلك شعوب إيران ولبنان وفلسطين. لا شك أن موقفكم الشجاع ضد الاستكبار الأمريكي والصهيونية الفاسدة كان من أهم الإجراءات التي ستخلد اسمكم وسلوككم في التاريخ العالمي.
وجاء في جزء آخر من الرسالة: لقد أظهر هذا الموقف وجود علماء حكماء في الأديان السماوية الخالصة يدافعون عن الإنسانية وحقوق الإنسان، حتى وإن كلفهم ذلك ثمناً باهظاً. ونحن بدورنا نشكركم على اتخاذكم موقفكم الصحيح كقائدٍ مُبجّلٍ لكاثوليك العالم وحاملٍ لدعوة عيسى المسيح (سلام الله عليه).
وتابعت الرسالة: من الواضح أن ما ذكرتموه موجودٌ في أعماق النصوص الدينية الإسلامية. على أمل تشكيل تحالف عالمي لأتباع الأديان القائمة على تعاليم الأنبياء، وفي ظل ظهور الصالح والمصلح للجميع.