ونقلت مجلة "Air & Space Forces Magazine" عن مصادر مطلعة أن المعلومات الأولية تؤكد تضرر عدد من طائرات الصهريج (تزويد الوقود) وطائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً من طراز "إي-3 سينتري" (E-3 Sentry).
وأفاد التقرير أن إحدى طائرات "إي-3 سينتري" الحيوية تعرضت لأضرار وُصفت بـ"الجسيمة" نتيجة القصف الذي تم بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وفي سياق متصل، أشارت التقارير الإعلامية إلى أن الهجوم أسفر أيضاً عن إصابة ما بين 10 إلى 12 عسكرياً أمريكياً داخل القاعدة.
وفيما تزايدت التساؤلات حول حجم الخسائر، رفضت القيادة المركزية للقوات الأمريكية (سينتكوم) التعليق على تفاصيل الحادث أو تأكيد حجم الأضرار.
وتعد طائرة "إي-3 سينتري" العمود الفقري لعمليات المراقبة والاتصالات في الجيش الأمريكي منذ أواخر السبعينيات، حيث توفر قدرات رادارية فائقة لإدارة المعارك والإنذار المبكر في مختلف الظروف الجوية، مما يجعل استهدافها ضربة نوعية للقدرات الجوية الأمريكية في المنطقة.