ويحافظ هذا النسيج على خصائص البوليستر التقليدية من حيث القوة والمرونة وسهولة الغسل، مع إضافة قدرة فعالة على مقاومة نمو البكتيريا والفطريات، بما يقلل من انتقال الأمراض ويمنع ظهور الروائح غير المرغوبة.
وأظهرت اختبارات وفق المعيار الوطني الإيراني أن النسيج يقلل الحمل الميكروبي بنسبة تصل إلى 99٪ ضد بكتيريتين نموذجيتين ممرضتين، هما المكورات العنقودية الذهبية والكليبسيلا الرئوية، ما يجعله مناسبًا للاستخدام في البيئات المزدحمة والرطبة وملابس الأطفال.
وتعمل الجزيئات النانوية المضافة على تعطيل النشاط الحيوي للميكروبات ومنع نموها وتكاثرها، ما يقلل من انتقال الأمراض ويمنع الروائح الكريهة، ويزيد من متانة النسيج الصحية على المدى الطويل، كما انه يقاوم نمو الفطريات والميكروبات، ما يجعله مناسباً للاستخدام في البيئات الرطبة أو شديدة التلامس.
وتتعدد استخدامات هذا النسيج، حيث يشمل إنتاج أغطية المقاعد في وسائل النقل العام والأماكن المزدحمة، وخياطة ملابس الأطفال التي تتطلب معايير صحية أعلى، وكذلك إنتاج الفراش والملابس العملية والمنتجات الصحية المختلفة.
وتعكس هذه الخطوة توجه صناعة النسيج الإيرانية نحو تطوير منتجات ذات قيمة مضافة عالية وأداء صحي محسّن، بما يعزز القدرة التنافسية للمنتجات المحلية في الأسواق الداخلية والخارجية.