وأشار الدبلوماسيون إلى أن القائد العسكري، برتبة لفتنانت جنرال بثلاث نجوم، سيحل محله قائد برتبة أقل، فيما عاد القائد المدني إلى منصبه السابق كسفير للولايات المتحدة في اليمن، وفق ما أعلنت الخارجية الأميركية.
ويأتي هذا التغيير في وقت تعيد فيه بعض الدول الأوروبية النظر في مشاركتها ضمن المبادرة الأميركية، التي تم تشكيلها في أكتوبر الماضي خلال المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي السابقة لإدارة ما بعد الحرب في غزة، بهدف الإشراف على وقف إطلاق النار وتسهيل دخول المساعدات وصياغة السياسات المتعلقة بالقطاع.
ويصف محللون هذا التغيير بأنه يعكس الغموض والارتباك الأميركي المستمر حيال مستقبل غزة، في وقت يواصل البيت الأبيض الدفع نحو تشكيل "مجلس سلام" دولي للإشراف على الشق السياسي في القطاع، في خطوة يرى مراقبون أنها تتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني وتفاقم الأزمة الإنسانية.