البث المباشر

ترامب يتاجر بملف غزة ويحدد مليار دولار للعضوية

الأحد 18 يناير 2026 - 13:27 بتوقيت طهران
ترامب يتاجر بملف غزة ويحدد مليار دولار للعضوية

كشفت وكالة «بلومبرغ» أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى لتحويل ملف غزة إلى أداة نفوذ سياسي، عبر فرض مليار دولار ثمناً للعضوية الدائمة في ما يُسمّى «مجلس السلام في غزة».

وبحسب ما أوردته الوكالة، فإن المسودة تمنح ترامب صلاحية حصرية في توجيه الدعوات للانضمام إلى المجلس، كما تشترط موافقته على القرارات التي تُتخذ شكلياً بأغلبية الأصوات، ما يجعل المجلس خاضعًا بالكامل للإرادة الأميركية ويفرغه من أي استقلالية أو شرعية دولية.

وتشير المسودة إلى أن مدة عضوية الدول لا تتجاوز ثلاث سنوات قابلة للتجديد بقرار من الرئيس الأميركي، في حين تُمنح الدول التي تساهم بمليار دولار أو أكثر خلال السنة الأولى امتيازات خاصة دون أي قيود زمنية، في تأكيد جديد على منطق “الدفع مقابل النفوذ”.

ونقلت «بلومبرغ» عن مصادر مطلعة أن عدداً من الدول أبدى معارضة شديدة لمضامين الميثاق، ويعمل على تنسيق موقف جماعي لرفضه، لا سيما بعد توجيه الدعوات إلى دول أوروبية، في خطوة اعتبرتها دول أخرى محاولة لفرض أمر واقع سياسي يخدم أجندات محددة.

وكان البيت الأبيض قد أعلن، أسماء أعضاء ما يسمى بـ«مجلس السلام» الذي سيشرف، بحسب الإعلان، على الإدارة المؤقتة وإعادة إعمار قطاع غزة ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

ويضم المجلس شخصيات أميركية وغربية معروفة بارتباطها الوثيق بالسياسات الأميركية والداعمة للاحتلال الإسرائيلي، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، وصهر ترامب جاريد كوشنر، وتوني بلير، إلى جانب شخصيات أخرى، بينها حاخام يهودي.

وفي ردٍّ على ذلك، أكدت حركة الجهاد الإسلامي، السبت، التزامها بتنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، واستعدادها للانتقال إلى المرحلة الثانية، رغم استمرار الخروقات الإسرائيلية اليومية وعدم الالتزام ببنود الاتفاق.

وأضافت الحركة أنها تعاملت بإيجابية مع تشكيل لجنة التكنوقراط حرصاً على إنجاح المسار المتفق عليه، لكنها فوجئت بتشكيلة ما يُسمّى «مجلس السلام»، معتبرة أنه جاء وفق الرؤية الإسرائيلية ويخدم مصالح الاحتلال، ما يكشف بوضوح النوايا الأميركية الحقيقية ويؤشر إلى مساعٍ للالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة