جاء ذلك بمناسبة ذكرى مولد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) المباركة في 13 من رجب، صباح اليوم السبت الموافق 13 يناير 1404، حيث التقت عائلة الشهيد سليماني وأصحابه ومجموعة من عوائل شهداء الاقتدار مع قائد الثورة الإسلامية، في حسينية الإمام الخميني (رحمه الله).
وأكد آية الله خامنئي، أن الارتفاع الحاد وغير المنضبط في أسعار العملات الأجنبية وعدم استقرارها يُعدّ أمرًا غير طبيعي، مشيرًا إلى أن ما يجري هو نتيجة عملٍ معادٍ يستهدف الإضرار بالاقتصاد وبيئة الأعمال في البلاد، ولا بد من التصدّي له ووقفه.
وأوضح قائد الثورة الاسلامية أن حالة عدم الاستقرار في سوق العملات تُربك التجّار ولا تمكّنهم من تحديد تكاليفهم أو ممارسة أعمالهم بشكل طبيعي، لافتًا إلى أن الرئيس ورؤساء السلطات وعددًا من المسؤولين يبذلون جهودًا لمعالجة هذا الوضع وإصلاحه. واعتبر أن احتجاج التجّار جاء في محله، وأن مطالبهم محقّة ومشروعة.
وفي المقابل، حذّر من خطورة تسلّل عناصر محرَّضة ومرتبطة بالعدو للوقوف خلف هذه الاحتجاجات، ورفع شعارات معادية للإسلام وإيران والجمهورية الإسلامية، مؤكدا أن هذا السلوك يشكّل الخطر الحقيقي.
وشدّد على أن الاحتجاج حق مشروع، لكن إثارة الشغب والتخريب أمر مرفوض، موضحا أن الحوار يكون مع المحتجّين، أما مثيرو الفوضى فيجب وضع حدّ لأعمالهم.
كما أكد أن قطاع السوق والتجّار يُعدّ من أكثر فئات المجتمع وفاءً للنظام الإسلامي والثورة، ولا يمكن استهداف الجمهورية الإسلامية تحت عناوين السوق أو التجّار، مشيرًا إلى أن العدو يسعى دائمًا لاستغلال الفرص لإثارة الاضطراب وزعزعة الأمن.
وفي ختام حديثه، شدد آية الله خامنئي على أهمية وعي الشعب في مواجهة الحرب الناعمة وحملات التضليل، مؤكدا أن إيران لن تتراجع أمام العدو، وبالاعتماد على الله تعالى وبمساندة الشعب، ستتمكن من إخضاعه وإجباره على التراجع.