البث المباشر

زيادة عدد السياح الأجانب إلى كردستان الإيرانية خلال النيروز

السبت 5 إبريل 2025 - 11:52 بتوقيت طهران
زيادة عدد السياح الأجانب إلى كردستان الإيرانية خلال النيروز

فقد دخل 41 ألفاً و807 مسافرين وسائحين أجانب إلى محافظة كردستان عبر منفذ باشماق الحدودي الدولي خلال الفترة من 15 آذار/مارس 2025 إلى نهاية 3 نيسان/أبريل 2025 بحسب الإحصائيات المسجلة في أمانة الهيئة التنفيذية لخدمات السفر في المحافظة.

قال محافظ كردستان، في إشارة إلى دخول أكثر من 41 ألف مسافر وسائح أجنبي إلى المحافظة عبر معبر باشماق الدولي:

"تشير هذه الإحصائية إلى نمو السياحة الأجنبية بنسبة 50 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو نمو كبير يعزز مكانة كردستان الإيرانية في السياحة الدولية".

وأشار "آرش لهوني" إلى نجاح المحافظة في جذب السياح المحليين والأجانب خلال عيد النيروز 1404 هجري شمسي، وذكر أن مراكز الاحتفالات بعيد النيروز تعد من أهم الإجراءات الثقافية والاجتماعية في التعريف بهوية شعب كردستان الإيرانية، واعتبرها خطوة مهمة على طريق التنمية المستدامة، وأكد على أهمية مهرجانات النيروز في تعزيز العلاقات الثقافية والاقتصادية.

وقال في إشارته إلى المميزات الإستراتيجية لمنفذ "باشماق" الحدودي الدولي في منطقة "مريوان":

"إن منفذ "باشماق" الحدودي، بفضل قربه الجغرافي والتشابه اللغوي والثقافي، فضلاً عن تحسين الخدمات الحدودية، أصبح من أكثر الطرق ازدحاماً للسياح الأجانب لدخول الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وتم خلال عطلة النوروز هذا العام، توفير تجربة آمنة ومريحة للمسافرين الأجانب من خلال تحسين خدمات الرعاية الاجتماعية وتسهيل إجراءات السفر وإعداد البنية التحتية للضيافة. وقد ساهمت هذه الإجراءات بشكل كبير في نمو سياحة المنطقة".

وأكد "لهوني" على دور تقاليد وطقوس النوروز في نقل التراث الثقافي وتعزيز مكانة هذه المحافظة، قائلاً:

"إن كردستان بمعالمها الطبيعية والتاريخية والثقافية الفريدة وروح الضيافة لشعبها استطاعت أن تصبح من الوجهات السياحية المهمة في البلاد خلال عطلة النوروز وتعزز مكانتها في هذا المجال".

وأضاف:

"إن مراكز إقامة الاحتفالات بعيد النوروز تشكل فرصة ممتازة لإبراز الهوية الثقافية والإمكانات السياحية لمحافظات مثل كردستان. وحظيت احتفالات عيد النوروز والطقوس الأصيلة والبرامج الثقافية هذا العام بإقبال واسع في مختلف مدن المحافظة، مما جعل الأجواء الاجتماعية في كردستان سعيدة وحيوية للغاية. وبالإضافة إلى التعريف بالمظاهر الثقافية في المحافظة، لعبت هذه الفعاليات دوراً رئيسياً في جذب السياح وتعزيز اقتصاد المنطقة".

وأكد "لهوني" على دور المراكز في احتفالات عيد النوروز في الحفاظ على التراث الثقافي، وأضاف:

"كانت مهرجانات النوروز والطقوس التقليدية في كردستان فرصة فريدة لتعريف السياح بثقافة وفن شعب هذه الأرض. وشهد عيد النوروز هذا العام إقبالاً واسعاً من المنتجات المحلية والحرف اليدوية والأعمال اليدوية للفنانين المحليين، والتي بالإضافة إلى التعريف بالإبداع والفن لشعب كردستان، كان لها تأثير مباشر على الازدهار الاقتصادي للمحافظة".

صرح:

"إن كردستان بتراثها الثقافي والطبيعي الغني، يمكن أن تكون تجسيداً لهوية الأرض الإيرانية. ومن طقوس النوروز القديمة إلى كرم الضيافة الفريد لشعبها، كل هذه القدرات تم تقديمها للسياح المحليين والأجانب بطريقة خاصة بمساعدة مراكز النوروز. ولم تكن هذه الأحداث بمثابة منصة للحفاظ على الهوية الثقافية للمحافظة وتقديمها فحسب، بل ساهمت أيضًا في خلق فرص العمل وتعزيز الاقتصاد المحلي".

وتابع:

إن زيادة أعداد السياح خلال عطلة النوروز أظهرت أن الإجراءات المتخذة في كردستان من تحسين البنية التحتية إلى إقامة الفعاليات الثقافية والسياحية كان لها تأثير كبير على التنمية المستدامة لهذه المنطقة. واستفادت أيضًا مراكز الإقامة وأسواق الحرف اليدوية وغيرها من القطاعات المرتبطة بالسياحة من هذا النمو.

وأضاف:

"إن محافظة كردستان بمعالمها السياحية المتنوعة وشعبها المحب للثقافة والمتحمس لها قادرة على أن تصبح واحدة من الوجهات السياحية الرئيسية في إيران والمنطقة".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة