البث المباشر

ابتكار تكتيكات جديدة في مناورات "ذوالفقار 1403"

الأربعاء 26 فبراير 2025 - 13:15 بتوقيت طهران
ابتكار تكتيكات جديدة في مناورات "ذوالفقار 1403"

أكد المتحدث باسم مناورات "ذو الفقار 1403" المشتركة للجيش الإيراني أن ما يميز مناورات "ذو الفقار 1403" المشتركة عن غيرها من المناورات هو التكتيكات والتقنيات الجديدة وفهم تعقيدات التكنولوجيات الناشئة، وقال: "تم تصميم 150 سيناريو في هذه المناورة".

وقال "العميد علي رضا شيخ" المتحدث باسم مناورات "ذو الفقار 1403" المشتركة للجيش في تصريح، بشأن تقييم هذه المناورات:

"تقام مناورات "ذو الفقار 1403" المشتركة لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية سنويا لإظهار جزء من القدرة والاستعداد القتالي لوحدات القوات الأربع للجيش وتقييم شبكة القيادة والسيطرة، ضمان فعالية التكتيكات المعتمدة، اختبار المعدات، الأنظمة والأسلحة المحدثة والجديدة، تقييم مجموعة المعدات والتقنيات الدفاعية الجديدة، تحسين مستوى جاهزية ومهارات الأفراد، نقل الخبرة إلى المجندين الجدد من أجل إكمال دورة التدريب السنوية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وأضاف:

"تم في هذا الصدد، ومن خلال تصميم الخطة القتالية للمناورة على مرحلتين معلوماتية وعملياتية، بهدف تشكيل منطق سلسلة العمليات، تنفيذ أكثر من 150 سلسلة عملياتية، وبفضل الله تم تنفيذ أكثر من 95 بالمائة منها في وقتها وبنجاح.

وفي هذه المناورات، أظهرت القوى الأربع لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مستغلة قدرات شبابها ونخبها، قدرتها على ابتكار تكتيكات جديدة وفن دمج أنظمة القتال بما يتناسب مع التهديدات المحتملة.

وتابع:

"كانت في عملية تصميم المناورة، القوة والقدرة على تصميم وقيادة مسرح العمليات المشتركة وتشكيل قيادة مشتركة في شكل مقر عمليات "ذو الفقار" لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحت قيادة الأميرال "سياري" خيارًا آخر تم ممارسته".

وقال:

"فيما يخص الترتيب والتسلسل المنطقي لتصميم المناورات فإن كيفية استخدام ودمج المراحل العملياتية لتحقيق الأهداف هي جزء من فن وعبقرية العسكريين، وهذه المرحلة هي التي تميز تصميم هذه المناورة عن مناورات الأعوام السابقة.

وفي سلسلة 150 المصممة، تم ترتيب أنظمة القتال البحرية لأول مرة بطريقة جديدة في تركيبة مناسبة ومناسبة للتهديدات وبناءً على القدرات المحلية والدروس المستفادة من التهديدات السابقة، بطريقة تجمع بين الأنظمة الأرضية والطائرات بدون طيار والأنظمة السيبرانية مع الأسلحة والأنظمة البحرية الأخرى، وبمنطق تشغيلي، ورصد الأهداف عن بعد وضربها من مسافات مختلفة، ومن اتجاهات مختلفة، وبأنظمة مختلفة في وقت ومكان محددين. وتم في هذه المرحلة، الكشف أيضًا عن معدات بحرية جديدة".

وأشار إلى أن "المرحلة التالية كانت فرصة لقوات حرس الحدود البحرية لإظهار مهاراتهم في الدفاع عن الساحل ومنع العدو من الاقتراب من الساحل الصديق، حيث أظهروا خلالها قدرات مختلفة. وفي كل هذه المراحل، كانت مسؤولية حماية السماء تقع على عاتق قوة الدفاع الجوي ومقر الدفاع، وقامت القوة الجوية، باعتبارها ذراع جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدعم البحرية في مراحل مختلفة من المناورة.

وأضاف:

"كانت الخطوة التالية فرصة لاختبار قدرات القوة البرية المحورية لجيش جمهورية إيران الإسلامية في دعم حراس البحرية للدفاع القوي عن الساحل. وقد أنجزت هذه القوة مهمتها بتغييرات هيكلية ومعدات جديدة على وشك الانتهاء، باستخدام قدرات المروحيات والمدرعات والمدفعية والطائرات بدون طيار والصواريخ، واستخدام أنظمة الغابات المتطورة.

وفي هذه المناورة كشفت القوتان الدفاعيتان المسؤولتان عن دعم ومراقبة المجال الجوي لأداء مثالي للقوات البحرية والبرية عن أنظمتهما المحدثة، حيث تمكنت قوات الدفاع الجوي باستخدام منظومات الكشف والتموضع السلبي "ذو الفقار" و"منير" وأنظمة الصواريخ أرض-جو المطورة، والقوات الجوية التي كشفت عن طائرة "ياك-130" المقاتلة وشاركت في أول مهمة قتالية، من استهداف طائرة "كرار" بدون طيار على مسافة كبيرة بصاروخ حراري وبالطلقة الأولى".

وأكد:

"أن أهم ما يميز هذه المناورة مقارنة بالمناورات المماثلة في الأعوام السابقة هو ابتكار تكتيكات وتقنيات جديدة مستمدة من الخبرات المكتسبة من ساحات المعارك الأخيرة في المنطقة وفهم تعقيدات التقنيات الناشئة في مجال الدفاع، ما أدى إلى تصميم مختلف في دمج أنظمة القتال مع بعضها البعض".

وصرح:

"ومن بين الميزات والنقاط البارزة الأخرى لهذه المناورة كان تنفيذ عملية مشتركة بين البحرية التابعة للجيش والقوة الجوية التابعة لحرس الثورة الإيرانية تحت قيادة مقر "ذو الفقار" التابع للجيش، حيث تمكنت هذه القوات من تدمير هدف واحد محاك في شمال المحيط الهندي بإطلاق صواريخ كروز بحرية وباليستية، وإغراقها بالكامل. كانت هذه العملية رمزًا ملموسًا وحقيقيًا لـ "الأمن الدائم في ظل الوحدة والاقتدار".

وقال:

"وفقا لمنطق تصميم المناورات والذي يسمى فن الحرب قبل الحرب، فإنه ينص على "قاتل كما لو كنت تعرف ما سيحدث، وليس كما لو كنت ترى ما سيحدث"، لذلك فإن هذه المناورات، ذات الأهداف المحددة مسبقا، تهدف إلى إظهار قدرة جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الدفاع بحزم عن حدود وحصون البلاد الإسلامية وحماية الشعب الإيراني النبيل".

وأخيرا قال:

"اختتمت هذه المناورة بعد أربعة أيام من العمليات، في اليوم الخامس باستعراض للقوة والفخر البحري وبمشاركة القوات الأربع".

وفي الختام، لا بد من التعبير عن شكرنا لوسائل الإعلام المحترمة، بما في ذلك وسائل الإعلام المرئية، المسموعة، وكالات الأنباء، الصحافة، ونشطاء الفضاء الإلكتروني في مجال الدفاع الذين عكسوا بشكل مناسب الأخبار والمحتوى المتعلق بهذه المناورة، ولشعب المنطقة المتحمّس.

كما أود أن أشكر أهالي منطقة "مكران" الغيورين، التي تعتبر كنزًا مخفيًا للأمة الإيرانية، وأنا ممتن لحسن ضيافتهم خلال هذه الفترة.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة