وصرّح الوزير خطيب تعليقاً على "الإجراء العدائي" للاتحاد الأوروبي ضد حرس الثورة، قائلاً:
"إن أعداء الثورة الإسلامية القدامى والحاقدين، الذين يشكلون هم أنفسهم ملاذاً للإرهابيين، أقدموا اليوم على إدراج حرس الثورة، الذي يُعدّ أكبر قوة مقاتلة ومناهضة للإرهاب في العالم، على قائمة الجماعات الإرهابية.
وأضاف خطيب أن هذه الدول التي تتخذ إجراءات من هذا النوع ضد ايران يجب أن تتحمل المسؤولية، مؤكداً أنها "ستُحاسب وستدفع ثمن هذه الخطوة".
وتابع وزير الأمن الإيراني أن "اقتدار إيران وعزتها وصمودها وروح الجهاد والشجاعة" يعود إلى الحضور الدائم للشعب في الساحة، مشيراً إلى أن هذا النهج سيستمر، غير أن الغربيين يزيدون من هشاشتهم عبر مثل هذه الإجراءات العدائية.