التطريز الإيراني

الأحد 16 فبراير 2020 - 10:54 بتوقيت طهران
التطريز الإيراني

يعود تاريخ فن التطريز في ايران الى العصر الأشكاني (الفرثيين) وان هذا الفن من أقدم الفنون لتزيين القماش ولإيران تأريخ عريق في هذه الصناعة بحيث وصل الاقبال عليه الى حد قاموا بتزيين كسوة الكعبة بالاستفادة من فن التطريز في العصر التيموري.

وكانت المعادن الثمنية واللامعة مثل الذهب والفضة تستخدم في فن التطريز لكن استخدمت فيه معادن أخرى بعد زيادة الاقبال عليها بمرور الزمن والعصور لايجاد النقوش التزيينية حيث كانت هذه المعادن أقل قيمة من سابقاتها مع الحفاظ على نفس الجمال.

وتعتبر ايران بامتلاكها طاقات هائلة على مر العصور ولحد الآن من أكبر وأشهر المصدرين للمنتجات ذات الصلة بالتطريز.

تسمى غرزة التطريز في العامية بـ(رتبة) وجمعها رُتب، إذ تحمل نفس اسم غرز العمليات الجراحية وتُشبّهها. التطريز أحد الفنون الشعبية الراقية، التي تتميز المرأة التي تتقنه بالدقة والتحلي بالصبر، وذلك لأن هواية التطريز تحتاج إلى بال طويل ونفساً هادئة، لينتج العمل عن دقة وترتيب.

تعني كلمة التطريز لغوياً وشيّ الثياب وطرزها بالزخرفة، وتزيينها بالرسوم والأشكال بالإبر والخيوط الحريرية الخاصة بالتطريز.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم