موعظة شعرية في الزهد والتقوى للأديب الخليلي

الأربعاء 13 نوفمبر 2019 - 07:38 بتوقيت طهران

إذاعة طهران- من القلب: الحلقة 11

سلام من الله عليکم إخوة الإيمان تحية طيبة نهديها لکم في مطلع هذا اللقاء ودقائق نقضيها في رياض شعر المناجاة لله عزوجل، وثلاث مقطوعات جميلة في الحث على ذکر الله وحمده وطلب غفرانه نختارها من ديوان أحد أدباء المغرب العربي في القرن الهجري الثاني عشر هو الفقيه العالم محمد الشرفي المتوفى سنة ۱۱٥۷ للهجرة قال رحمه الله مناجيا الرب الجليل تبارک وتعالى:

باسمک اللــهم ينشرح الصدر

ونستدفع البلوى ويستجلب الأجر

وينبت في روض القلوب معارف

جناها إذا تمت على الألسن الذکر

أيــا طالبا يبغي دواء لذنبـه

إذا أثقلت من حمل أوزاره الظهر

عليک بذکر الله في کل موطن

فذکــراه ترياق إذا لسع الدهر

ولا تعد روض الذاکرين فإن من

تعود ذکر الله کـــان له ذکر

مجالس ذکر الله روض إذا سرى

عليها نسيم الريح فاح لها نشر


وقال رحمه الله في مقطوعة قصيرة في التحميد:

لک الحمد يا الله يا مجمل الستـر

لک الحمد ما دامت نجوم السما تجري

منحت وأوليت الجميل ولم تزل

لطيفـا بنـا من حيث ندري ولا ندري


وأخيرا نقرأ لکم أيها الأعزاء قول الأديب محمد الشرفي في الدعاء وطلب المغفرة الإلهية:

يـا رب أنـت هوالکريم وقـد غــدا

ضيفا ببابک خاضعا يتضرع

فاصفح بحلمک عن ذنوب قد جرت

منه فحلمک من ذنوبه أوسع

حاشاک يــا ذا العفــو يرجــع خائبـا

من أم بابک في نوالک يطمع

يا رب هب صبرا جميـلا من غــدا

من بعده کاس النوى يتجرع


نشکر لکم إخوتنا مستمعي إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في إيران طيب المتابعة لحلقة اليوم من برنامجکم (من القلب)، إلى لقاء آخر بتوفيق الله تعالى دمتم في رعايته سالمين.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم