البث المباشر

الخطبة ٦٦: من كلام له عليه السلام في معنى الانصار

الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 10:15 بتوقيت طهران

قالوا: لمّا انتهت إلى أميرالمؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة، بعد وفاة رسول الله صَلََّى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ، قال عليه السلام: ما قالت الانصار؟ قالوا: قالت: منا أمير ومنكم أمير. قال عليه السلام: فَهَلاَّ احْتَجَجْتُمْ عَلَيْهِمْ: بِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلََّى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمْ وَصَّى، بِأَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِهمْ، وَيُتَجَاوَزَ عَنْ مُسِيئِهِمْ؟

الخطبة ٦٦: من كلام له عليه السلام في معنى الانصار
قالوا: لمّا انتهت إلى أميرالمؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة، بعد وفاة رسول الله صَلََّى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ، قال عليه السلام: ما قالت الانصار؟
قالوا: قالت: منا أمير ومنكم أمير.
قال عليه السلام: فَهَلاَّ احْتَجَجْتُمْ عَلَيْهِمْ: بِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلََّى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمْ وَصَّى، بِأَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِهمْ، وَيُتَجَاوَزَ عَنْ مُسِيئِهِمْ؟
قالوا: وما في هذا من الحجّة عليهم؟
فقال عليه السلام: لَوْ كَانَتِ الامامة فِيهمْ، لَمْ تَكُنِ الْوَصِيَّةُ بِهِمْ.
ثم قال: فَمَاذَا قَالَتْ قُرَيْشٌ؟
قالوا: احتجت بأَنها شجرة الرسول صَلََّى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ.
فقال عليه السلام: احْتَجُّوا بِالشَّجَرَةِ، وَأَضَاعُوا الَّثمَرَةَ.


الخطبة ٦۷: ومن كلام له عليه السلام لمّا قلدا محمّد بن أبي بكر مصر فملكت عليه وقتل
وَقَدْ أَرَدْتُ تَوْلِيَةَ مِصْرَ هَاشِمَ بْنَ عُتْبَةَ، وَلَوْ وَلَّيْتُهُ اِيَّاهَا لَما خَلَّى لَهُمُ الْعَرْصَةَ، وَلاَ أَنْهَزَهُمُ الْفُرْصَةَ، بَلاَ ذَمٍّ لُِمحَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْر، فَلَقَدْ كَانَ إِلَيَّ حَبِيباً، وَكَانَ لي رَبِيباً.


الخطبة ٦۸: ومن كلام له عليه السلام في توبيخ بعض أصحابه
كَمْ أُدَارِيكُمْ، كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ، وَالثِّيَابُ الْمتَدَاعِيَةُ، كُلَّما حِيصَتْ مِنْ جَانِب تَهَتَّكَتْ مِنْ آخَرَ، كُلَّما أَطَلَّ عَلَيْكُمْ مَنْسِرٌ مِنْ مَنَاسِرِ أَهْلِ الشَّامِ، أَغْلَقَ كُلُّ رَجُل مِنْكُمْ بَابَهُ، وَانْجَحَرَ انْجِحَارَ الضَّبَّةِ في جُحْرِهَا، وَالضَّبُعِ فِي وِجَارِهَا، الذَّلِيلُ وَاللهِ مَنْ نَصَرْتُمُوهُ، وَمَنْ رُمِيَ بِكُمْ فَقَدْ رُمِيَ بِأَفْوَقَ نَاصِل، إِنَّكُمْ وَاللهِ لَكَثِيرٌ فِي الْبَاحَاتِ، قَليِلٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ، وَإِنِّي لَعَالِمٌ بِمَا يُصْلِحُكُمْ، وَيُقِيمُ أَوَدَكُمْ، وَلكِنِّي لاَ أَرى إِصْلاَحَكُمْ بَإِفْسَادِ نَفْسِي، أَضْرَعَ اللهُ خُدُودَكُمْ، وَأَتْعَسَ جُدُودَكُمْ، لاَ تَعْرِفُونَ الْحَقَّ كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ، وَلاَ تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبطَالِكُمُ الْحَقَّ.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة