البث المباشر

عوامل النصر الإيراني

الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 11:10 بتوقيت طهران
تنزيل

إذاعة طهران- فيديوكاست: فيديوكاست خاص يتحدث عن العوامل والآليات التي ترتفع احتمالية الانتصار الإيراني في قلب المعادلة لصالح إيران في الحرب القادمة بشكل كبير.

لماذا ترتفع احتمالية انتصار إيران في الحرب القادمة بشكل كبير؟.

 

أولاً: دروس الحربين السابقتين.

تعلمت إيران من حرب الأيام الـ ۱۲ والحرب الكبرى الأخيرة، القيادة الحديثة، الانتشار الفعال، الدفاع اللامركزي، والإعادة السريعة؛ وهي عوامل تجعل الحرب القادمة أكثر صعوبة في التنبؤ بالنسبة للعدو.

 

ثانياً: تدمير ممتلكات العدو

لقد عطّلت إيران في حرب الأربعين يوماً العديد من قواعد أمريكا في الإمارات والكويت وقطر والأردن، فضلاً عن المعدات الهامة مثل الرادارات الاستراتيجية إلى حد كبير.

كما تسببت في استهلاك جزء كبير من مخزون الصواريخ الأمريكي.

 

ثالثاً: الضغوط الاقتصادية والاجتماعية

أزمة الطاقة، ارتفاع أسعار النفط والديزل، والاستياء العام في أمريكا وحلفائها تجعل تحمل حرب أطول أمراً شاقاً على أعداء إيران.

 

رابعاً: الجيل الجديد من الأسلحة

تشير التقارير الأخيرة إلى تطور إيران الهائل في مجال التكنولوجيا والإنتاج المستمر للصواريخ والمسيرات بناءً على الاحتياجات الجديدة؛

بدءاً من زيادة الرؤوس الحربية للطائرات المسيرة وصولاً إلى التطور في الصواريخ المضادة للسفن.

 

خامساً: منظومة الدفاع الجوي الجديدة

وفقاً لوسائل الإعلام، قامت إيران بتطوير شبكة دفاعها الجوي بشكل كبير بعد الحرب السابقة بمساعدة الصين وروسيا.

فقد أسقطت إيران في تلك الحرب مقاتلة "إف-۳۵" الأمريكية للمرة الأولى ودمّرت العشرات من الطائرات الحربية الهامة الأخرى.

 

سادساً: تفعيل الحلفاء الإقليميين بشكل أكبر

إن تزايد نزعة الهجوم لدى فاعلين مثل حكومة صنعاء في اليمن وفتح جبهات متعددة يمكن أن يورط الخصم في حرب استنزاف جديدة.

 

سابعاً: زيادة الدوافع والقدرة على الصمود

استناداً إلى استطلاعات الرأي، فقد نمي دافع الانتقام لدى الرأي العام الإيراني مع مرور ۹ أشهر على الحرب الأخيرة؛

وهو أمر يرفع مستوى القدرة على الصمود والمشاركة الدفاعية.

 

ثامناً: لغز باب المندب

أدى إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق ۱۱۰ دولارات وخلَق أزمات في أمريكا وأوروبا؛

ولكن إذا تم إغلاق باب المندب أيضاً في الحرب القادمة، فسوف يتسبب ذلك في مزيد من الضغوط والأزمات لأمريكا.

فهل هذه العقد الحيوية -التي يمكن لكل منها قلب معادلة الحرب القادمة لصالح إيران- هي سبب الثقة العالية بالنفس التي يظهرها المسؤولون الإيرانيون هذه الأيام في مواجهة الحرب القادمة؟.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة