وأوضح سريع أن العمليات طالت مطار الملك خالد في الرياض، وشركة «أرامكو» في ينبع، ومصفاة رابغ النفطية، ومحطات ضخ النفط وخط الأنابيب الرابط بين شرق السعودية وغربها، فضلاً عن مطاري الملك فهد الدولي في الدمام ونجران، والقاعدة الجوية في خميس مشيط. وادعى أن الضربات حققت أهدافها، مشيراً إلى تعطل حركة الملاحة في مطار الدمام.
وقال المتحدث العسكري إن العمليات تأتي رداً على التصعيد السعودي ضد اليمن، متهماً الرياض بشن غارات جوية استهدفت مناطق مدنية في صنعاء ومحافظات أخرى خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى.
وبحسب سريع، بلغ إجمالي الغارات الجوية والهجمات الصاروخية على اليمن منذ بدء التصعيد 3123 هجوماً، مؤكداً استمرار العمليات ضد المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية إلى حين وقف الهجمات وإنهاء الحصار المفروض على بلاده.
وفي بيان منفصل، نفت القوات المسلحة اليمنية الاتهامات باستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكدة أن عملياتها تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية، وفقاً لبياناتها.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في صنعاء أن الحصيلة الأولية للغارات السعودية بلغت 21 شهيداً وجريحاً، جراء استهداف منزل في العاصمة ومصنع للإسمنت، فيما كان سريع قد أعلن في وقت سابق تنفيذ 124 غارة جوية خلال 24 ساعة على مناطق عدة في اليمن.