وجاء ذلك في بيان مشترك صدر خلال الدورة الحادية والثمانين للجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتلاه غلام حسين درزي، السفير والقائم بالأعمال الإيراني لدى المنظمة الدولية.
وشددت الدول الموقعة على أن استهداف المنشآت النووية يمثل انتهاكاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والنظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويتعارض مع أهداف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وحذر البيان من التداعيات الخطيرة لهذه الهجمات على السلامة والأمن النوويين، مشيراً إلى أنها قد تؤدي إلى تسرب مواد مشعة، بما يهدد حياة المدنيين والبيئة داخل الدول المعنية وخارجها، فضلاً عن تقويض مصداقية نظام الضمانات الدولي وإضعاف التعاون النووي السلمي.
كما أكدت الدول أن الصمت إزاء استهداف المنشآت النووية من شأنه تقويض المعايير الدولية الراسخة وزيادة مخاطر تطبيع هذه الهجمات، داعية جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى توحيد مواقفها لمعارضتها، والحفاظ على نزاهة نظام ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وضمت الدول الموقعة بيلاروسيا، وبوركينا فاسو، والصين، وكوبا، وإريتريا، وإيران، ونيكاراغوا، والنيجر، وباكستان، وروسيا، وطاجيكستان، وزيمبابوي.