كشفت تقارير إعلامية بإدخال تعديلات جديدة على المسيّرة الانتحارية «آرش»، تشمل زيادة وزن الرأس الحربي وتطوير أنظمة التوجيه والدفع، في إطار جهود طهران لتعزيز قدرات طائراتها المسيّرة وتوسيع نطاق استخدامها العسكري.
وبحسب المعلومات التي أوردتها تلك التقارير، ارتفع وزن الرأس الحربي في النسخة المطوّرة من 50 إلى 100 كيلوغرام، وهو ما من شأنه، زيادة قدرتها على استهداف مواقع ومنشآت أكثر تحصيناً مقارنة بالإصدارات السابقة.
وتتضمن التحديثات، إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنظمة التوجيه، بهدف تحسين دقة الإصابة في البيئات التي تشهد تشويشاً على إشارات الأقمار الصناعية أو محاولات للتلاعب بها. كما تحدثت التقارير عن تزويد المسيّرة بمستشعرات بصرية وحرارية لدعم مهامها.
وعلى صعيد المحركات، أشارت المعلومات إلى استمرار استخدام المحرك المكبسي في أحد الإصدارات، بالتوازي مع تطوير نسخة تعمل بمحرك نفاث صغير، بما يتيح اختلافاً في خصائص الأداء والسرعة ومدى الطيران بحسب مواصفات كل نموذج.
وتندرج هذه التحديثات ضمن توجه إيراني أوسع لتطوير منظومات الطائرات المسيّرة، من خلال زيادة الحمولة المتفجرة وتحسين قدرات التوجيه وتعدد خيارات الدفع، في ظل تنامي أهمية هذه الأنظمة في الاستراتيجيات العسكرية الإقليمية.
كما ذكرت التقارير أن إنتاج المسيّرة يجري داخل منشأة تحت الأرض، وهو ما اعتبرته عاملاً قد يساعد على استمرار عمليات التصنيع خلال فترات النزاع.
ورغم ما أوردته التقارير الإيرانية بشأن التطوير الجديد، لم تتوافر معلومات مستقلة تؤكد جميع المواصفات الفنية المعلنة أو تحدد بصورة دقيقة مدى التحسن الفعلي في الأداء والقدرات العملياتية لمسيّرة «آرش» بنسختها المطوّرة.