وقال سفير إيران والقائم بالأعمال لدى الأمم المتحدة، غلام حسين درزي، في رسالة إلى أنطونيو غوتيريش، إن تصريحات أمين عام الناتو بشأن إقلاع نحو 5000 طائرة من القواعد الأوروبية دعماً للعملية العسكرية الأميركية منذ 28 فبراير/شباط 2026، تكشف، عن دور الأراضي والبنى التحتية الأوروبية في دعم تلك العمليات.
واعتبر درزي أن مشاركة بعض الدول الأوروبية، قد تثير مسائل تتعلق بالمسؤولية الدولية، فضلاً عن المسؤولية الفردية للمسؤولين المشاركين في التخطيط أو الإعداد أو تسهيل العمليات التي تصفها إيران بأنها أعمال عدوان وجرائم حرب.
وجدد السفير الإيراني موقف بلاده بأن العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران تمثل انتهاكاً لسيادتها وسلامة أراضيها، وتتعارض مع المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، كما وصف الحصار الأميركي المفروض على إيران بأنه غير قانوني.
واتهمت الرسالة القوات الأميركية، باستهداف مدنيين وأهداف مدنية، مشيرة إلى مقتل أكثر من 3600 شخص، بينهم 254 طفلاً و251 امرأة، وإصابة أعداد أخرى، نتيجة العمليات العسكرية.
كما اتهمت طهران بعض الدول الأوروبية بتوفير أراضيها ومجالها الجوي ومنشآتها العسكرية وقدراتها اللوجستية والعملياتية لدعم العمليات الأميركية، معتبرةً أن هذه الأفعال قد تتعارض مع التزاماتها بموجب ميثاق الأمم المتحدة.
ودعت إيران مجلس الأمن إلى النظر في هذه المسألة، مشيرة إلى إمكانية بحث ما وصفته بالمشاركة في «عمل عدواني» أو المساعدة عليه، استناداً إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 بشأن تعريف العدوان.