وألقي الرئيس البرازيلي "لويس إيناسيو لولا دا سيلفا" القى، كلمة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلا:
"إن الدول التي لا تمتلك أسلحة لم تكن في أي وقت مضى بمثل هذا القدر من العزلة، منتقداً السياسات القائمة على الحرب، ومؤكداً أن مضيق هرمز تحول إلى ساحة معركة، في حين يفترض أن يكون ممراً آمناً ومستقراً للعالم".
وفي معرض حديثه عن النزاعات العالمية، أكد "لولا دا سيلفا" أنه منذ عام 2025 يشهد العالم أكبر عدد من النزاعات المسلحة منذ الحرب العالمية الثانية، محذرا من المواجهة بين الديمقراطية والتطرف في العالم، واتهم مجلس الأمن الدولي بالجمود بسبب عجزه عن وقف الحروب.
وأشار إلى أن ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية وأعضاءها تشجع على إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب، معتبرا أن العالم أصبح "رهينة" شلل مجلس الأمن الدولي، قائلا: "لقد أصبحنا جميعا رهينة عدم تحرك مجلس الأمن الدولي وفشله في أداء دوره".
إدانة ممارسات الكيان الصهيوني في غزة
وأدان الرئيس البرازيلي بشدة ممارسات الكيان الصهيوني في غزة، مؤكداً أن الحرب ليست أداة لدفع السياسة قدماً، بل علامة على انهيارها الكامل.
ولفت الى ان أجيالا من الفلسطينيين ستحمل الألم جراء الإبادة الجماعية التي ارتكبها الكيان الصهيوني في غزة، مؤكدا أن تهديد الحضارات بالإبادة لن يجلب الاستقرار إلى غرب آسيا.
وانطلقت أعمال المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت شعار "استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة في خدمة الجميع".
وتعتبر المداولات العامة رفيعة المستوى حدثا سنويا يُعقد مع بداية كل دورة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتمتد لنحو أسبوع، ويلقي خلالها رؤساء الدول والحكومات وكبار ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، البالغ عددها 193 دولة، خطاباتهم أمام الجمعية العامة.