وقال أردوغان إن تركيا لا يمكنها ترك غزة وحدها، مؤكداً أن بلاده أدت واجباتها تجاه الشعب الفلسطيني حتى الآن، وستواصل تقديم الدعم والمساندة له.
وأضاف أن حركة حماس أظهرت، تضامناً صادقاً، في حين لم تُبدِ إسرائيل موقفًا إيجابياً مماثلاً، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعدم الالتزام بالجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع.
وفي ما يتعلق بلبنان، أكد الرئيس التركي أن إسرائيل هي الطرف المعتدي، مشيراً إلى أن لبنان يتعرض حالياً لهجمات إسرائيلية متواصلة، وداعياً إلى التحرك من أجل وقف هذه الهجمات وإنقاذ لبنان من تداعيات التصعيد في أسرع وقت ممكن.
تأتي تصريحات أردوغان في ظل استمرار حالة التوتر والتصعيد في المنطقة، مع تواصل الاعتداءات الصهيونية على غزة ولبنان، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع.
وتؤكد أنقرة في خطابها السياسي ضرورة وقف العدوان الصهيوني، ودعم القضية الفلسطينية، والحيلولة دون اتساع دائرة الحرب، بالتوازي مع الدعوة إلى تحرك دولي لوقف الاعتداءات وحماية دول وشعوب المنطقة من تداعيات التصعيد.