وأضاف قاليباف: «نحن اليوم نخوض حرباً غير عادلة تقف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في مقدمتها، لكن شعبنا صمد وقاتل بشجاعة ورجولة وإخلاص».
وتابع: «أقول بكل وجودي، وبصفتي أخاً مطلعاً على تفاصيل مجريات الأمور، إننا حققنا في هذه الحرب انتصاراً حقيقياً، سواء على المستوى العسكري أو السياسي».
وأشار إلى أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تمثل «وثيقة فخر وانتصار»، معتبراً أنها تأتي في إطار ترسيخ الانتصار الذي تحقق في ميدان الدبلوماسية.
وفي الوقت نفسه، أقرّ قاليباف بأن الشعب الإيراني لم يشعر بهذا الانتصار بالشكل الذي حدث به، قائلاً إن السلطات لم تتمكن في بعض الحالات من أداء حق الشعب وإيصال حقيقة ما تحقق إليه بالشكل المناسب.
تأتي تصريحات قاليباف في سياق تأكيد إيران أن المواجهة مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لم تقتصر على الجانب العسكري، بل شملت أبعاداً سياسية ودبلوماسية، وأن صمود الشعب الإيراني أفشل، أهداف الحرب والضغوط المفروضة على البلاد.
وتؤكد طهران أن نتائج المواجهة عززت موقفها السياسي والتفاوضي، وأن أي تفاهمات مع واشنطن ينبغي أن تقوم على أساس احترام حقوق إيران ومصالحها الوطنية. وفي هذا الإطار، ينظر المسؤولون الإيرانيون إلى المسار الدبلوماسي باعتباره امتداداً للنتائج التي تحققت في الميدان، وليس بديلاً عن عناصر القوة التي أسهمت في مواجهة الضغوط والتهديدات.