وقال المهندس مهدي رباطي إن الشركة تأسست عام 2022 على يد مجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية وخريجي جامعة طهران، بوصفها إحدى الشركات المنبثقة عن مختبر أبحاث أنظمة التحويل الكهروميكانيكية الذكية للطاقة في كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة طهران، قبل أن تنتقل عام 2023 إلى حديقة العلوم والتكنولوجيا التابعة للجامعة.
وأوضح أن الشركة تركز على تصميم وتطوير وإنتاج أنظمة التحكم الدقيق بالحركة، باعتبارها من المجالات الاستراتيجية الداعمة لتطوير الصناعات المتقدمة، مبيناً أن منتجاتها تشمل المشغلات الخطية، ولوحات التحكم، والحلول المتخصصة المستخدمة في المعدات المختبرية وأنظمة الاختبارات النهائية لخطوط الإنتاج، إضافة إلى معدات محاكاة التسارع والصدمات.
وأشار رباطي إلى أن عدداً من منتجات الشركة لا يمتلك نماذج محلية مماثلة، فيما تُصمم حلول أخرى وفق احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة، لافتًا إلى أن الأسعار التنافسية، وسرعة التسليم، والخدمات الهندسية، والضمان، والدعم الفني المتخصص، تمنح المنتجات المحلية مزايا مقارنة بنظيراتها الأجنبية.
وتطرق إلى التحديات التي واجهت الشركات التكنولوجية خلال فترات الحرب والاضطرابات الاقتصادية، موضحًا أنها شملت تعطل الإنتاج، وصعوبة تأمين المواد الأولية، وارتفاع التكاليف، وتراجع السيولة والطلب في الأسواق.
وأضاف أن الشركة تمكنت من الحد من آثار هذه التحديات عبر مواصلة العمل عن بُعد، وتوسيع شبكة الموردين المحليين والدوليين، وتعزيز التواصل المباشر مع الموردين الخارجيين، إلى جانب تنويع المنتجات والأسواق المستهدفة.
وأكد أن توسيع الأسواق، وزيادة الصادرات إلى دول المنطقة، وتطوير المنتجات، واستقطاب الكفاءات المتخصصة، تمثل أبرز أولويات الشركة خلال السنوات المقبلة، مشدداً على أن تطوير التقنيات المتقدمة يتطلب إيجاد أسواق مستدامة ودعمًا فاعلًا لعملية تسويق التكنولوجيا المحلية وتحويلها إلى منتجات تجارية.