وخلال اللقاء أكد الشيخ الشاطي أن العلاقة بين العراق وإيران علاقة خاصة ولا يمكن مقارنتها بالعلاقات مع الأخرين. وأضاف:
"أن عشائر بني لام شعرت بحزن شديد لاستشهاد قائد الثورة الإسلامية، وقد أقامت مجالس عزاء وحداد بهذه المناسبة، مؤكداً أن الحزن ما زال مستمراً".
وتابع قائلاً:
"إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمكنت من كسر هيبة الولايات المتحدة في العالم".
من جانبه، رحب "محمد كاظم آل صادق" بالحضور، مؤكداً عمق العلاقات الدينية والاجتماعية والثقافية والسياسية بين إيران والعراق، مشيراً إلى العلاقات القائمة بين العشائر العربية في جنوب العراق وإيران على جانبي الحدود.
وأضاف:
"إن الأصدقاء يُعرفون في أوقات الشدة والحرجة (عند الشدائد تُعرف الإخوان)، مضيفا أن مساعدة إيران للعراق عام 2014 في مواجهة هجمات تنظيم داعش الإرهابي، وكذلك وقوف العراقيين إلى جانب إيران وتقديمهم الدعم خلال الحرب المفروضة هي أمور لا تُنسى.
وأكد السفير الإيراني في ختام اللقاء:
"إن إيران القوية ستبقى دائما إلى جانب العراق، وستدافع عنه وتدعمه في مواجهة المؤامرات والفتن".