التقى وزير الداخلية الباكستاني، السيد محسن نقوي، الذي سافر إلى طهران، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، السيد محمد باقر قاليباف، مساء الأحد، وتحدث معه.
في بداية اللقاء، أعرب قاليباف عن تقديره للدعم والتعاون الذي قدمه الشعب والحكومة الباكستانية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب الكبرى الأخيرة، مضيفًا: إن الشعب الإيراني ومسؤولي البلاد يدركون تمامًا هذا الدعم، وقد أولى المرشد الأعلى للثورة اهتمامًا خاصًا لباكستان في رسالته الأولى.
أشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي، إلى أن العلاقات الثنائية بين طهران وإسلام آباد جيدة في الوقت الراهن، قائلاً:
"ينبغي تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية وتسريع وتيرته مقارنةً بالماضي، وفي هذا السياق، يُعدّ تطوير التعاون البرلماني من أولوياتنا".
وفي سياق آخر، أشار قاليباف، في معرض حديثه عن التطورات الأخيرة في المنطقة، إلى أن الحرب المفروضة مؤخراً على إيران أظهرت أن أمريكا والكيان الصهيوني لا يجلبان إلا الشر وانعدام الأمن لجميع دول المنطقة. وقد ظنت بعض حكومات المنطقة أن وجود أمريكا سيجلب لها الأمن، لكن الأحداث الأخيرة أثبتت أن هذا الوجود لا يجلب الأمن فحسب، بل يُرسي أيضاً دعائم انعدام الأمن.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي قائلاً:
"يكمن سرّ هذه الظروف في أن دول المنطقة، من خلال الثقة والتعاون فيما بينها، تُهيئ الأساس لإقامة وتطوير العلاقات الاقتصادية والتعاون السياسي والأمني".
وفي هذا اللقاء، نقل وزير الداخلية الباكستاني، السيد محسن نقوي، تحيات رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب والقائد العام للجيش الباكستاني إلى رئيس مجلس الشورى الإسلامي، وصرح قائلاً:
"كانت العلاقات بين البلدين وثيقة في السابق، لكنها ازدادت عمقاً الآن، وأشعر أن البلدين صديقان حقيقيان، ويدعو الباكستانيون ليل نهار لنجاح الحكومة والشعب الإيرانيين".
وأشار وزير الداخلية الباكستاني إلى أن هذه المسؤولية الجسيمة قد أُنيطت بكم الآن، مضيفاً:
"لقد لمسنا في إسلام آباد ثباتكم على موقفكم الداعم للمصالح الوطنية الإيرانية خلال المحادثات، وسعيكم في الوقت نفسه لحل المشكلات".
وأعرب عن أمله في أن تتمكن باكستان من اختتام المحادثات بنجاح.
وبحسب التقرير، فقد حضر الاجتماع أيضاً وزير الداخلية الإيراني إسكندر مومني، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي، وأبوالفضل عموئي، المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى للشؤون الدولية.