صلّى الإلهُ على الإمامِ الباقرِ سِبطِ النبيِّ وذي العَطاءِ الباهرِ
سَبَرَ العُلومَ أَبَانَ سِرَّ نَوالِها للمسلمينَ فكانَ خيرَ مُبادِرِ
وعلا مكاناً في القلوبِ مهابةً مَنْ مثلُهُ في هِمَّةِ المُتصابِرِ
شهِدَ الطُفُوفَ وكرْبلاءَ مُعايِنَاً لمَصائِبٍ نزلَتْ ببيتٍ عامِرِ
فبُيوتُ آلِ مُحمدٍ رُزِئَتْ بمَنْ بَقَرَ العُلومَ وجاءَ بالمُتَناثِرِ
قتَلوا إماماً عبقرِياً زاهداً دانَ التقاةُ لهُ وكلُّ مُثابِرِ
يا أيها الصّرْحُ العلِيُّ مَقامُهُ سَقياً لِرَمسِكَ بالبقيعِ الحاسِرِ
تبكيكَ أعيُنُنا بحرقةِ واجٍدٍ يا ابنَ الاعاظمِ والكمالِ النادِرِ