وحذر متكي من محاولات رئيس الولايات المتحدة استغلال المقترحات التي قدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى باكستان لأغراض دعائية، مشدداً على ضرورة التعامل الواعي مع هذه التطورات بما يحفظ المصالح الوطنية.
كما دعا وزارة الخارجية إلى إطلاع الشعب الإيراني على تفاصيل هذه المقترحات ومعالجة الهواجس القائمة لدى المواطنين، مؤكداً أن الظروف الحالية، في ظل الحصار البحري وحالة "لا سلم ولا حرب"، تتطلب أعلى درجات الانسجام بين مؤسسات الدولة السياسية والميدانية.
تأتي تصريحات منوجهر متكي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الضغوط الغربية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالتزامن مع تنامي أهمية المسارات الاقتصادية واللوجستية البديلة لتعزيز التجارة الإقليمية.
كما تتزامن مع طرح مبادرات ومقترحات إيرانية لتعزيز التعاون مع باكستان، ولا سيما في مجالات الترانزيت والطاقة والتبادل التجاري، بما يحدّ من آثار القيود والعقوبات المفروضة على البلاد.
وتعكس هذه التصريحات أيضاً تأكيداً متجدداً على نهج التكامل بين المسار الدبلوماسي والقدرات الميدانية، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية في إدارة التحديات الراهنة وصون الاستقرار الداخلي وتعزيز صمود الشعب الإيراني.