وأكدت السفارة ردا على التصريحات غير المسؤولة وغير الواقعية التي اطلقها مسؤولون اوروبيون بشأن الهجمات العدوانية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران والوضع الراهن في مضيق هرمز، في بيان لها بأن مستوى النفاق داخل الاتحاد الأوروبي قد بلغ حدا مقلقا، حيث بات مسؤولو الاتحاد يلجأون إلى رصف الكلمات دون صياغة جمل ذات معنى".
وأضاف البيان، أن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "كايا كالاس" تغض الطرف عمدا عن الجذور الرئيسية للأزمة الراهنة بالمنطقة والعالم، والمتمثلة في الهجمات العدوانية التي يشنها الكيان "الإسرائيلي" غير الشرعي والنظام الأمريكي الإرهابي على إيران، بينما تدين الإجراءات الدفاعية الإيرانية.
وتابع البيان، أن السيدة كالاس تتحدث، خلال تواصلها مع وزير الخارجية الصيني، عن ضرورة احترام إيران لاتفاقية قانون البحار، وهي اتفاقية ليست إيران حتى طرفا فيها؛ متسائلا: هل إن مستشاري كالاس هم أيضا مجرد مجموعة من المصفقين، على غرار المستشارين "الحمقى" لترامب؟!
وأكدت السفارة الإيرانية في فيينا عبر بيانها ايضا، بأنه "ينبغي تذكير كالاس أن إيران كانت عضوا ملتزما في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، إلا أن منشآتها النووية السلمية، الخاضعة لرقابة ضمانات المعاهدة، تعرضت للهجوم"؛ مؤكدة بأن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تركز حاليا، وقبل كل شيء، على حماية أرواح مواطنيها وأمنهم، فضلا عن سيادتها وسلامة أراضيها، وهي أمور كان ينبغي أن تكون مصونة بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
وختمت السفارة الإيرانية بيانها بالتأكيد على أن "القانون الدولي إما أن يكون محترما وملزما للجميع، بما في ذلك شعوب إيران وفلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن وغيرها، أو أنه لا يحق لأي طرف أن يتذرع به بشكل انتقائي ومخادع لضمان مصالحه وقمع المطالب المشروعة للآخرين".