البث المباشر

بزشكيان يحذر من عواقب التدخل الخارجي في الحرب

الثلاثاء 31 مارس 2026 - 22:41 بتوقيت طهران
بزشكيان يحذر من عواقب التدخل الخارجي في الحرب

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن مضيق هرمز مغلق أمام السفن التابعة للأطراف المعتدية وداعميها، وقال أن أي تدخل خارجي في الحرب الراهنة والوضع القائم في المنطقة ستكون له عواقب خطيرة.

وجاءت تصريحات بزشكيان خلال اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، جرى خلاله بحث آخر مستجدات وتداعيات الحرب المفروضة من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، إضافة إلى الأوضاع الإقليمية الراهنة.

وانتقد بزشكيان ما وصفه بالنهج السلبي والمواقف المنحازة للاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأوروبية تجاه العدوان الأميركي والصهيوني ضد إيران، معتبراً أن هذا العدوان لا يمثل فقط جريمة غير مسبوقة بحق الشعب الإيراني، بل يشكل أيضاً انتهاكًا صارخاً لسيادة القانون وتعدياً على الأصول والقواعد التي يدّعي الاتحاد الأوروبي حمايتها.

وأضاف أن إيران دخلت في مفاوضات مع الولايات المتحدة بصدق ونهج بنّاء، لكنها تعرضت، لهجمات غير قانونية للمرة الثانية في خضم تلك المفاوضات، وهو ما يثبت أن هذا البلد لا يؤمن بالدبلوماسية بل يسعى إلى فرض أطماعه.

وشدد بزشكيان على حق إيران في الدفاع المشروع عن نفسها، مؤكداً احترام بلاده لسيادة دول الجوار وعدم وجود نية لمهاجمتها، لكنه لفت إلى أن القواعد الأميركية الموجودة في بعض هذه الدول تُستخدم، في شن الهجمات على إيران، من دون أن تقوم تلك الدول بمسؤولياتها الدولية لمنع استخدام أراضيها في هذا الإطار.

وأوضح أن ما يشهده الخليج الفارسي ومضيق هرمز هو نتيجة مباشرة للإجراءات العدائية الأميركية والصهيونية، مضيفاً أن الحل لعودة الأوضاع إلى طبيعتها يكمن في وقف هذه الهجمات، وأن إيران لم تسعَ في أي مرحلة إلى التصعيد أو الحرب، لكنها تمتلك، الإرادة اللازمة لإنهاء الحرب مع توفير الضمانات اللازمة لمنع تكرار العدوان.

كما دعا الدول الأوروبية إلى ضبط سياساتها ومواقفها وفق القانون الدولي، والعمل في إطار تعاملات بناءة ومهنية بدلاً من النهج التخريبي تجاه إيران.

من جانبه، أكد أنطونيو كوستا ضرورة وقف الحرب والتوتر في المنطقة، معرباً عن قلقه من التداعيات السياسية والاقتصادية السلبية لهذه الحرب على العالم، وقال إن الدول الأوروبية لم تدعم هذا العدوان ضد إيران وتعتبره مخالفاً للحقوق والقواعد الدولية، داعياً إلى حل القضايا عبر التفاوض والوسائل السلمية.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة