وجاء في الرسائل التي وجهها سفير ومندوب الجمهورية الايرانية الدائم لدى منظمة الامم المتحدة امير سعيد ايرواني الى الامين للمنظمة الدولية انتونيو غوتيريش ورئيس مجلس الامن الدولي: نظرا للمسؤولية الدولية للحكومات، الناجمة عن وضع اراضيها تحت تصرف دولة اخرى للعدوان وتنفيذ هجمات مسلحة ضد دولة ثالثة، فان وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية وضمن احتجاجها الشديد تدعو الى التزام حسن الجوار من قبل الحكومات المعنية والحيلولة دون استمرار استخدام اراضيها ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وجاء في رسائل سفير ومندوب ايران انه بناء على التحقيقات التي اجرتها القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية، فان المعتدين استخدموا اراضي واجواء هذه الدول للتخطيط والتحضير والتجهيز والتنفيذ للهجمات العسكرية غير القانونية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واضاف: بناء على المبدا لاساس للقوانين الدولية فان الحكوات مُنِعت من ان تسمح باستخدام اراضيها بصورة مباشرة او غير مباشرة للإضرار بسائر الدول. فضلا عن ذلك فانه بناء على مبدا اساس في القوانين الدولية ناشئ من طبيعة القاعدة الآمرة "منع العدوان"، تكون الحكومات مكلفة باتخاذ جميع الاجراءات اللازمة للحيلولة دون ان تقوم القوات العسكرية الاجنبية الموجودة على اراضيها بارتكاب اعمال عدوانية ضد الدول الاخرى وان تمتنع ايضا عن تسهيل او دعم مثل هذه الاعمال.
وتابع: بناء على ذلك فانه ونظرا للمسؤولية الدولية الملقاة على عاتق الحكومات بالامتناع عن وضع اراضيها تحت تصرف الاخرين لارتكاب اعمال عدوانية وتنفيذ هجمات مسلحة ضد اراضي دول اخرى، فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعلن احتجاجها الشديد والصريح تجاه الاعمال غير القانونية المشار اليها وان تمتنع عن الاستمرار في وضع اراضيها للعدوان على الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية وضمن احترامها للسيادة الوطنية لهذه الدول فانها تحتفظ لنفسها وفق القوانين الدولية باتخاذ جميع الاجراءات اللازمة ومنها تنفيذ الحق الذاتي في الدفاع المشروع بهدف صون السيادة وسلامة الاراضي والاستقلال السياسي.
وذكر ايرواني في الرسائل السبع بالتفصيل الحالات التي تم فيها استخدام اراضي واجواء هذه الدول واوقاتها بالضبط من قبل الكيان الصهيوني واميركا في العدوان المستمر على الجمهورية الاسلامية.