ويتيح الابتكار للمهندسين رسم "خريطة دقيقة" لكل بئر، واتخاذ قرارات محسوبة حول أماكن استخراج النفط وتطوير الحقول، بدل الاعتماد على التجارب المكلفة أو العينات المستوردة، ما يقلل التكاليف ويزيد الإنتاجية.

وأوضح ناصر پاكزاد، خبير الفيزياء النووية، أن الشعاع يعمل مثل "رادار مصغر"، يحلل انعكاس الأشعة لتحديد محتوى كل عمق بدقة، ما يوفر بديلاً محلياً ويقلل الاعتماد على الخارج.

وأكدت مريم أحمدي، أخصائية جيولوجيا النفط، أن التقنية تسهم في استخراج النفط بدقة من الطبقات الغنية، دون الحفر العشوائي أو التجارب المكلفة، ما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطني ويحافظ على البيئة.

ويشكل شعاع الكوبالت-57 خطوة مهمة نحو الاكتفاء التكنولوجي في صناعة النفط الإيرانية، ويمهد الطريق نحو إدارة ذكية ومستدامة للآبار، وتحويل البيانات الدقيقة إلى خطط إنتاج فعّالة تعزز الاستغلال الأمثل للثروات الوطنية.