جاءت تصريحات الشيخ شهرياري اليوم الأحد من العاصمة الماليزية كوالالمبور الذي يزورها ضمن وفد ايراني يضم شخصيات اسلامية وعلمية بارزة، لحضور المؤتمر الاقليمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية تحت عنوان "وحدة الامة الاسلامية وفلسطين".
وأضاف:
"العالم الاسلامي اليوم يمرّ في مرحلة تاريخية معقدة، حيث يسعى الاستكبار العالمي وعلى راسه الولايات المتحدة الامريكية بالتواطؤ مع الكيان الصهيوني، للحفاظ على هيمنته العسكرية والسياسية والثقافية والاقتصادية في الصعيد الدولي".
ولفت الامين العام للمجمع العالمي للتقريب، بأن الظروف الراهنة تستدعي تفعيل جميع الوحدات الثقافية بالعالم الاسلامي وخاصة في الصعيد الدولي، والمضي باتجاه بناء "الأمة الواحدة" التي يؤكد عليها القرآن الكريم، وصولا الى تحقيق الحضارة الاسلامية المنشودة.
وفي السياق ذاته، نوّه شهرياري بالدور الذي تضطلع به الدول الاسلامية، وقال:
"إن جمهورية ايران الاسلامية تركز على دور البلدان الاسلامية بما في ذلك دولة ماليزيا التي تقف في طليعة الدول المساندة للشعب الفلسطيني؛ مردفا أن الفرص باتت متاحة اليوم لكي تتحرك ايران وماليزيا وسائر الدول الاسلامية من اجل توسيع نطاق المساعدات الانسانية المؤثرة وايصالها الى هذا الشعب المظلوم.
علما ان المؤتمر الاقليمي للتقريب تحت عنوان "وحدة الأمة وفلسطين"، سينطلق بأعماله في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بمشاركة ما يربو عن مائة شخصية اسلامية بارزة في مجال التقريب وتوحيد الصف الاسلامي، ونشطاء معنيين بالشأن الفلسطيني.