ويشير التقرير إلى أن هذا التراجع جاء على خلفية تداعيات عمليات "طوفان الأقصى" والتوتر العسكري المتصاعد، والهجمات الصاروخية الإيرانية، بالإضافة إلى زيادة العقوبات الأكاديمية الدولية ضد إسرائيل نتيجة استمرار جرائمها في قطاع غزة.
وبحسب تصنيف عام 2025، جاءت مؤسسة وايزمن في المرتبة 111 بين المؤسسات الأكاديمية، والمرتبة 122 في التصنيف العام العالمي، بعدما كانت تحتل سابقًا مراكز أعلى بكثير.
وترجع وسائل الإعلام العبرية هذا التراجع إلى الضرر المباشر الذي لحق بالبنية التحتية البحثية للمؤسسة، بعد استهداف صواريخ إيران لمجمعها في رحوفوت العام الماضي، ما أدى إلى تعطيل عشرات المختبرات والمباني البحثية وشلل نحو ربع نشاطات المؤسسة العلمية.
ولم يقتصر التراجع على مؤسسة وايزمن، إذ سجلت معظم الجامعات الكبرى في الأراضي المحتلة انخفاضًا ملحوظاً في تصنيفاتها، بما في ذلك الجامعة العبرية في القدس، وجامعة التخنيون في حيفا، وجامعة بن غوريون في النقب، ما يعكس الأزمة العميقة التي أصابت النظام الأكاديمي الإسرائيلي.
ويعزو محللون هذا الانحدار إلى تراجع الإنتاج العلمي، وتعطل الأبحاث، وهجرة النخب، والعزلة الدولية المتزايدة التي تواجهها إسرائيل في المجال الأكاديمي منذ اندلاع الحرب.
ويخلص الخبراء إلى أن تداعيات "طوفان الأقصى" لم تقتصر على البعد العسكري أو الأمني، بل امتدت إلى العمق العلمي في الأراضي المحتلة، وكشفت هشاشة ادعاءات إسرائيل بأنها "دولة العلم والابتكار"، مسجلةً تراجعًا غير مسبوق في مكانة مؤسساتها البحثية على الصعيد العالمي.